واشنطن ، الولايات المتحدة – جددت الخارجية الأمريكية تأكيدها الثابت على أن خطة “المناطق التجريبية” في جنوب لبنان تظل هي الحل الوحيد والعملي لتحقيق السلام والأمن طويل الأمد، ليس فقط للبنان فحسب، بل ولإسرائيل والمنطقة بأسرها. وفي تصريحات خاصة أدلى بها متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية لقناة “i24NEWS” العبرية، شددت واشنطن على أن مسار “المناطق التجريبية” يمثل السبيل الأوحد الممكن للوصول إلى استقرار حقيقي ومستدام.
وأوضح المتحدث أن الإدارة الأمريكية تتوقع من الجيش اللبناني استكمال عمليات تطهير الأراضي وتأمينها في مراحل “المناطق التجريبية الأولى” بدقة عالية. وسيتم توسيع نطاق هذه العمليات لاحقا تدريجيا فور التحقق الكامل من نجاحها على أرض الواقع. وأكد في الوقت ذاته أن عملية “نزع سلاح حزب الله” تعد جزءا لا يتجزأ وأساسيا من هذه الخطة الأمنية.
وأكد المسؤول الأمريكي أن الولايات المتحدة ماضية بكل قوة في دعم “الإطار الثلاثي”، تماشيا مع مصالحها الاستراتيجية العليا في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي. كما تهدف الولايات المتحدة إلى منع اتساع رقعة النزاعات. وجاء هذا دعما للرؤية الشاملة للرئيس دونالد ترامب الرامية إلى تعزيز السلام والتعاون بين دول الشرق الأوسط.
وفي هجوم حاد ولاذع، اعتبر المتحدث أن حزب الله يشكل “العقبة الرئيسية والمباشرة أمام تعافي لبنان الاقتصادي”، فضلا عن اعتباره “البقعة الداكنة الوحيدة على سمعته الدولية”. كما رأى بأنه الأثر الأكبر المهدد لأمن واستقرار البلاد. وحملت الخارجية الأمريكية الحزب “المسؤولية الكاملة عن وجود القوات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية”. لذلك، أوجبت عليه ضرورة النزع الكامل لسلاحه وحل نفسه كتنظيم مسلح، وذلك لتمكين الدولة اللبنانية من بسط سيادتها الكاملة واستعادة عافيتها الإقليمية والدولية.


