مدريد ، إسبانيا – أدانت إسبانيا تصعيد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين بحق عائلات فلسطينية في بلدة قصرة جنوب نابلس بالضفة الغربية، معربة عن رفضها لأعمال الحصار والترهيب التي تطال السكان المدنيين. وأكدت مدريد ضرورة وقف الاعتداءات ضد الفلسطينيين وحماية المدنيين من أعمال العنف. كما شددت على أهمية احترام القانون الدولي ووقف الممارسات التي من شأنها زيادة التوتر في الضفة الغربية.
وجاء الموقف الإسباني في أعقاب تعرض عدد من العائلات الفلسطينية في قصرة لمضايقات واعتداءات من جانب مستوطنين. في نفس الوقت، هناك قيود على حركة السكان ومحاولات للضغط عليهم داخل مناطقهم السكنية. وتشهد بلدة قصرة ومناطق متفرقة من الضفة الغربية تصاعدًا في اعتداءات المستوطنين. وهذا الأمر يثير مخاوف متزايدة من اتساع دائرة العنف وتدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية. ودعت إسبانيا إلى التعامل بحزم مع أعمال العنف ومحاسبة المسؤولين عنها. كما اعتبرت أن حماية السكان الفلسطينيين ووقف الاعتداءات يمثلان خطوة ضرورية لمنع مزيد من التصعيد والحفاظ على فرص تحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.


