تسجيل الدخول
الإثنين, أغسطس 17, 2026
  • English
Top Header VOE Logo Header Dark Mode VOE Logo
  • الأحدث
  • الإمارات
  • الأخبار
    • الخليج العربي
    • العالم العربي
    • العالم
  • سياسة
    • تحليلات
    • تقارير وتحقيقات
    • حوارات
  • أعمال
    • شركات
    • عقارات
    • البورصة والأسهم
    • الطاقة الخضراء
    • النفط والغاز
    • عملات رقمية
    • تقارير اقتصادية
  • علوم وتكنولوجيا
    • الذكاء الاصطناعي
    • المركبات الكهربائية
    • الفضاء والمريخ
  • رياضة
    • كأس العالم 2026
  • المجتمع
  • صحة
  • منوعات
  • سياحة وفنادق
قراءة: خاص – السلام الذي صنعته واشنطن.. هل يستطيع ترامب فرضه على إسرائيل؟
شارك
الأحدث
خاص – هل تستطيع الصين أن تصبح الضامن الأمني للخليج؟
وفاة هايدن بانيتيير بطلة “هيروز” و”ناشفيل” عن عمر 36 عامًا
طواف البرتغال.. “أوليفيرا” دراج فريق الإمارات يفوز بالمرحلة العاشرة والأخيرة
خاص – يوم الجفاف.. الاختبار الذي لم يبدأ بعد .. من يقرر مصير مياه النيل عندما لا تكفي المياه للجميع؟
بنمو 5%.. 35 مليار درهم مبيعات عقارات دبي السكنية في يوليو
Font ResizerAa
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • English
  • أحدث الأخبار
Search
  • الأخبار
    • الإمارات
    • الخليج العربي
    • العالم العربي
    • العالم
  • سياسة
    • تحليلات
    • تقارير وتحقيقات
    • حوارات
  • أعمال
    • البورصة والأسهم
    • الطاقة الخضراء
    • النفط والغاز
    • تقارير اقتصادية
    • شركات
    • عقارات
    • عملات رقمية
  • علوم وتكنولوجيا
    • الذكاء الاصطناعي
    • الفضاء والمريخ
    • المركبات الكهربائية
  • منوعات
  • المجتمع
  • رياضة
    • كأس العالم 2026
  • صحة
  • سياحة وفنادق
Have an existing account? تسجيل الدخول
تابعنا
All rights reserved © Voice of Emirates - News service from Our Media Group
تحليلاتسياسة

خاص – السلام الذي صنعته واشنطن.. هل يستطيع ترامب فرضه على إسرائيل؟

ترامب بين الخطط والرفض الإسرائيلي

Mohammed El-qaradawi
آخر تحديث: 17 أغسطس، 2026 3:05 م
Mohammed Elkaradawy
Mohammed El-qaradawi
بواسطةMohammed Elkaradawy
News Editor
محمد القرضاوي، محرر في وكالة أنباء صوت الإمارات، مكتب القاهرة، وهو صحفي محترف وعضو نقابة الصحفيين المصريين، يتمتع بخبرة واسعة في تغطية ملفات الأمن القومي والتحقيقات...
متابعة:
- News Editor
منذ 52 دقيقة
شارك
زمن القراءة بالدقائق: 7
خاص - السلام الذي صنعته واشنطن.. هل يستطيع ترامب فرضه على إسرائيل؟
الرئيس ترامب مع نتنياهو ( الصورة / أرشيفية )
مشاركة
أبرز النقاط
  • من إدانة إسرائيل إلى مطالبة واشنطن بالتدخل
  • خطة أمريكية تصطدم بشروط إسرائيل
  • واشنطن تتحرك من القاهرة
  • الاختبار الأصعب لترامب
  • إسرائيل وحماس.. عقدة الضمانات
  • لماذا يمثل البيان نقطة تحول؟
  • ما الذي سيحدد نجاح الخطة؟
  • اختبار النفوذ الأمريكي

أبو ظبى ، الامارات – لم يعد اختبار خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة مرتبطًا بوجود مسار سياسي من عدمه، بل بقدرة واشنطن على تحويل الخطة إلى ترتيبات قابلة للتنفيذ على الأرض، في ظل رفض إسرائيلي لأجزاء أساسية منها. ويكتسب هذا الاختبار أهمية إضافية بعد بيان مشترك أصدرته مصر والسعودية والإمارات وقطر والأردن وتركيا وباكستان وإندونيسيا، دعت فيه الدول الثماني الولايات المتحدة إلى مواصلة دورها الفاعل لضمان التزام إسرائيل بالترتيبات الواردة في خطة ترامب ومنع عرقلة تنفيذها. وتزامن البيان مع تحركات أمريكية مكثفة في القاهرة لدفع مسار التسوية، في وقت لا تزال فيه إسرائيل وحركة حماس تختلفان حول الترتيبات الأمنية وتسلسل خطوات تنفيذ الخطة.

من إدانة إسرائيل إلى مطالبة واشنطن بالتدخل

لم يقتصر البيان العربي والإسلامي على انتقاد الموقف الإسرائيلي، إذ اعتبرت الدول الثماني أن رفض إسرائيل لخارطة الطريق يقوض الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب وتحقيق سلام دائم. والأكثر دلالة في البيان كان توجيه رسالة مباشرة إلى واشنطن، عبر الدعوة إلى استمرار انخراطها الفاعل لضمان التزام إسرائيل بالترتيبات ومنع أي عرقلة لتنفيذ الخطة. ويعني ذلك سياسيًا أن الدول الموقعة لا تنظر إلى الولايات المتحدة باعتبارها مجرد وسيط بين طرفي النزاع، وإنما باعتبارها الطرف الأكثر قدرة على استخدام نفوذه لدى إسرائيل لدفع الاتفاق إلى الأمام. وتضم قائمة الدول الموقعة مصر والسعودية والإمارات وقطر والأردن وتركيا وباكستان وإندونيسيا، بما يعكس اتساع دائرة الدعم الإقليمي لخطة إنهاء الحرب.

خطة أمريكية تصطدم بشروط إسرائيل

تقوم خارطة الطريق الأمريكية على مجموعة من الإجراءات المتدرجة لإنهاء الحرب، من بينها وقف القتال، ونزع سلاح حركة حماس والفصائل المسلحة، وانسحاب القوات الإسرائيلية بصورة تدريجية، وإنشاء ترتيبات أمنية وإدارية جديدة في قطاع غزة، وصولًا إلى إعادة الإعمار.

لكن الخلاف الرئيسي يتمحور حول تسلسل تنفيذ هذه الخطوات. وتتمسك إسرائيل، وفق تصريحات ومواقف نقلتها وسائل إعلام دولية، بضرورة نزع سلاح حماس بصورة كاملة قبل تنفيذ انسحاب إسرائيلي شامل من القطاع. في المقابل، تقوم الخطة الأمريكية على مسار تدريجي يربط التقدم في نزع السلاح بالانسحاب الإسرائيلي والترتيبات الأمنية اللاحقة. وبذلك لا يدور الخلاف فقط حول الهدف النهائي، وإنما حول سؤال أكثر حساسية: من ينفذ أولًا، ومن يقدم الضمانات للطرف الآخر؟

واشنطن تتحرك من القاهرة

وفي محاولة لدفع المسار المتعثر، تحرك مسؤولون ومبعوثون أمريكيون في القاهرة، حيث جرت لقاءات مع وسطاء مصريين وقطريين وأتراك، إلى جانب اتصالات مع ممثلين عن حركة حماس. وتأتي هذه التحركات في إطار مساعٍ أمريكية لإعادة إطلاق المفاوضات بشأن تنفيذ خطة ترامب، وسط استمرار الخلافات حول نزع السلاح والانسحاب الإسرائيلي وترتيبات إدارة القطاع. وتمنح القاهرة أهمية خاصة لهذا المسار بحكم دورها في الوساطة واتصالاتها المباشرة بمختلف الأطراف، إضافة إلى موقعها الجغرافي وارتباطها المباشر بملف معبر رفح ومستقبل ترتيبات غزة.

الاختبار الأصعب لترامب

المفارقة السياسية في المشهد الحالي أن واشنطن تجد نفسها أمام اختبار مزدوج. فمن جهة، عليها إقناع حماس بالالتزام بمسار نزع السلاح والترتيبات الأمنية التي تتضمنها الخطة. ومن جهة أخرى، تواجه مهمة أكثر حساسية تتمثل في إقناع الحكومة الإسرائيلية بقبول الانسحاب المرحلي والالتزام بالترتيبات التي تتطلبها الخطة الأمريكية.

وهنا تتحول القضية من مجرد مفاوضات لإنهاء الحرب إلى اختبار لمدى قدرة الإدارة الأمريكية على استخدام نفوذها لدى أقرب حلفائها في المنطقة. فإذا تمكن ترامب من دفع الأطراف إلى تنفيذ الخطة، ستعزز واشنطن صورتها باعتبارها القوة القادرة على إنتاج ترتيبات أمنية وسياسية جديدة في الشرق الأوسط. أما إذا بقيت الخطة معلقة بسبب الخلاف مع إسرائيل أو بسبب عدم قدرة الوسطاء على معالجة ملف سلاح حماس، فقد تواجه الإدارة الأمريكية سؤالًا أصعب حول حدود نفوذها وقدرتها على تحويل مبادراتها السياسية إلى واقع على الأرض.

إسرائيل وحماس.. عقدة الضمانات

تتمسك إسرائيل بضمانات أمنية تمنع عودة حماس إلى العمل العسكري، بينما تطالب الحركة بضمانات مقابلة تتعلق بوقف العمليات العسكرية والانسحاب الإسرائيلي. وبين الشرطين تتحرك واشنطن في محاولة لبناء صيغة مرحلية تسمح للطرفين بتنفيذ التزاماتهما بالتوازي. وهذه النقطة هي الأكثر تعقيدًا في الخطة، إذ إن نجاحها يتطلب وجود جهة قادرة على مراقبة التنفيذ والتحقق من الالتزام ومنع انهيار الترتيبات عند أول خلاف. وتتضمن الخطة الأمريكية تصورًا لنشر قوة استقرار دولية والمساعدة في حفظ الأمن وتوفير الظروف اللازمة لبدء إعادة إعمار القطاع، إلا أن تشكيل القوة وآليات عملها ومواعيد انتشارها تظل ملفات تحتاج إلى مزيد من التوافق.

لماذا يمثل البيان نقطة تحول؟

تكمن أهمية البيان العربي والإسلامي في أنه ينقل جزءًا من مسؤولية تنفيذ الخطة إلى واشنطن نفسها. فالدول الثماني لم تطالب إسرائيل فقط بالموافقة على الخطة، بل طالبت الولايات المتحدة باستخدام دورها ونفوذها لضمان تنفيذها. وهذا يضع الإدارة الأمريكية أمام معادلة دقيقة:
واشنطن صاحبة الخطة، وإسرائيل الحليف العسكري والسياسي الأهم، ومصر وقطر وتركيا أدوات رئيسية للوساطة، بينما تظل حماس الطرف الذي يفترض أن يتخلى عن قدراته العسكرية. وبالتالي فإن نجاح الخطة يتوقف على قدرة واشنطن على تنسيق هذه المصالح المتعارضة في مسار واحد.

ما الذي سيحدد نجاح الخطة؟

يمكن اختزال الاختبار المقبل في ثلاثة ملفات رئيسية:
أولًا: الموقف الإسرائيلي
هل تقبل الحكومة الإسرائيلية بالانسحاب المرحلي، أم تتمسك بنزع سلاح حماس بالكامل قبل أي انسحاب؟
ثانيًا: سلاح حماس
هل يمكن التوصل إلى جدول زمني وآلية تحقق مقبولة للحركة وإسرائيل والولايات المتحدة؟
ثالثًا: الضمانات الدولية
من يراقب تنفيذ الاتفاق؟ ومن يتدخل إذا خرق أحد الأطراف التزاماته؟
هذه الأسئلة ستحدد ما إذا كانت خارطة الطريق قادرة على الانتقال من وثيقة سياسية إلى واقع ميداني.

اختبار النفوذ الأمريكي

لا تشير المعطيات المتاحة حتى الآن إلى أن واشنطن قررت استخدام أدوات ضغط قصوى لإجبار إسرائيل على قبول الخطة، لكن تحركات مبعوثي ترامب والرسالة التي حملها البيان العربي والإسلامي تكشف أن الإدارة الأمريكية تواجه ضغوطًا متزايدة لإثبات قدرتها على التنفيذ. ولهذا فإن المعركة السياسية المقبلة لن تدور فقط حول مستقبل قطاع غزة. إنها ستختبر أيضًا حدود النفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط.

فإذا نجحت واشنطن في التوصل إلى صيغة تقبل بها إسرائيل وحماس، وبدأ الانسحاب ونزع السلاح والترتيبات الأمنية وإعادة الإعمار، فستكون قد أثبتت قدرتها على إدارة واحدة من أعقد أزمات المنطقة. أما إذا بقيت الخطة رهينة الخلافات بين الأطراف، فقد يصبح البيان العربي والإسلامي الأخير علامة على فجوة متزايدة بين ما تستطيع واشنطن اقتراحه وما تستطيع فرضه.

وفي النهاية، فإن السؤال لم يعد فقط: هل تنجح خطة ترامب في إنهاء الحرب؟بل أصبح: هل تملك واشنطن النفوذ الكافي لفرض السلام الذي اقترحته؟ وهذه الإجابة قد تحدد ليس فقط مستقبل غزة، وإنما أيضًا شكل الدور الأمريكي في الشرق الأوسط خلال المرحلة المقبلة.

الوسوم:أخبار موقع صوت الإماراتأمريكاإسرائيلإيرانالاردنالسعوديةالولايات المتحدةاندونيسياباكستانترامبتركياحماسصوت الإماراتغزةقطرمصر
المصادر:صوت الامارات
شارك هذا الخبر
Facebook Whatsapp Whatsapp LinkedIn Telegram Threads Email Copy Link Print
الخبر السابق 8 ميداليات ملونة لمنتخب الإمارات للريشة الطائرة في بطولة غانا الدولية 8 ميداليات ملونة لمنتخب الإمارات للريشة الطائرة في بطولة غانا الدولية
الخبر التالي بنمو 5%.. 35 مليار درهم مبيعات عقارات دبي السكنية في يوليو بنمو 5%.. 35 مليار درهم مبيعات عقارات دبي السكنية في يوليو

اختيار المحرر

خاص - هل تستطيع الصين أن تصبح الضامن الأمني للخليج؟

خاص – هل تستطيع الصين أن تصبح الضامن الأمني للخليج؟

الصين والتحولات في موازين القوى بالشرق الأوسط

بواسطة
Mohammed Elkaradawy
زمن القراءة بالدقائق: 10
وفاة هايدن بانيتيير بطلة "هيروز" و"ناشفيل" عن عمر 36 عامًا
وفاة هايدن بانيتيير بطلة “هيروز” و”ناشفيل” عن عمر 36 عامًا

إعلان الوفاة

زمن القراءة بالدقائق: 2
طواف البرتغال.. "أوليفيرا" دراج فريق الإمارات يفوز بالمرحلة العاشرة والأخيرة
طواف البرتغال.. “أوليفيرا” دراج فريق الإمارات يفوز بالمرحلة العاشرة والأخيرة

قدم الدراج البرتغالي أداءً مميزاً منذ بداية مشاركته في الطواف

زمن القراءة بالدقائق: 1

الأكثر شيوعا

خاص - يوم الجفاف.. الاختبار الذي لم يبدأ بعد .. من يقرر مصير مياه النيل عندما لا تكفي المياه للجميع؟

خاص – يوم الجفاف.. الاختبار الذي لم يبدأ بعد .. من يقرر مصير مياه النيل عندما لا تكفي المياه للجميع؟

مصر وتأثير سد النهضة على التدفقات المائية

منذ 33 دقيقة

بنمو 5%.. 35 مليار درهم مبيعات عقارات دبي السكنية في يوليو

تركز النشاط في السوق الثانوية وفئة…

منذ 48 دقيقة

8 ميداليات ملونة لمنتخب الإمارات للريشة الطائرة في بطولة غانا الدولية

أحرز المنتخب الإماراتي 3 ميداليات ذهبية

منذ 1 ساعة

عون: الأولوية لتمديد مهام “اليونيفيل” بالجنوب في مواجهة الضغوط الإسرائيلية

لبنان وضرورة تعزيز الاستقرار بمساعدة اليونيفيل

منذ 1 ساعة

القضاء الإيراني يحذر من “انقلابات وفتن” جديدة.. والخارجية تعلن انتهاء جدوى مهلة الـ 60 يوماً

ايران والتغيرات الإدارية في القضاء

منذ 1 ساعة

قد يهمك أيضاً

من يطفئ الشرق الأوسط؟ .. إسرائيل تضرب لمنع الخطر وإيران تردع لمنع الضربة وأمريكا تحشد لمنع الحرب
تحليلاتسياسة

من يطفئ الشرق الأوسط؟ .. إسرائيل تضرب لمنع الخطر وإيران تردع لمنع الضربة وأمريكا تحشد لمنع الحرب

أبو ظبى ، الامارات - لم يعد السؤال الأكثر إلحاحًا في الشرق الأوسط هو من يملك القدرة على خوض الحرب،…

زمن القراءة بالدقائق: 9
خاص - خريطة الرجل الذي لا يظهر كثيرًا.. أين يتحرك حسن رشاد عندما تتعقد أزمات المنطقة؟
تحليلاتسياسة

خاص – خريطة الرجل الذي لا يظهر كثيرًا.. أين يتحرك حسن رشاد عندما تتعقد أزمات المنطقة؟

القاهرة ، مصر - في منطقة تتقاطع فيها أزمات غزة وليبيا والسودان والقرن الأفريقي مع حسابات القوى الدولية، تظهر القاهرة…

زمن القراءة بالدقائق: 10
خلال 6 أشهر.. بنوك دبي تستقطب 65 مليار درهم ودائع جديدة وأبوظبي 86 ملياراً
الإماراتالبورصة والأسهمتقارير اقتصادية

خلال 6 أشهر.. بنوك دبي تستقطب 65 مليار درهم ودائع جديدة وأبوظبي 86 ملياراً

أبوظبي، الإمارات - كشفت إحصائيات "مصرف الإمارات المركزي"، عن استقطاب بنوك دبي ودائع جديدة بـ 65 مليار درهم خلال 6…

زمن القراءة بالدقائق: 2
طهران: تعدد الأطراف يعقد محادثات مسقط ومحاولات لإفشال مسار التفاوض
الأخبارالعالم

طهران: تعدد الأطراف يعقد محادثات مسقط ومحاولات لإفشال مسار التفاوض

طهران ، ايران - أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن طول فترة المحادثات الجارية مع سلطنة عُمان يعود إلى تعدد الجهات…

زمن القراءة بالدقائق: 1
Top Header VOE Logo Header Dark Mode VOE Logo
  • من نحن
  • تواصل معنا
  • أعلن على صوت الإمارات
  • سياسة الخصوصية
قراءة: خاص – السلام الذي صنعته واشنطن.. هل يستطيع ترامب فرضه على إسرائيل؟
شارك
  • مبادئ النشر
  • سياسة الأخلاقيات
  • سياسة التصحيحات
  • سياسة التنوع
  • سياسة التعليقات القابلة للتنفيذ
  • الملكية والتمويل
  • سياسة الخصوصية
قراءة: خاص – السلام الذي صنعته واشنطن.. هل يستطيع ترامب فرضه على إسرائيل؟
شارك

 جميع الحقوق محفوظة © صوت الإمارات – خدمة إخبارية من مجموعة أور ميديا الإعلامية

Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?