طهران ، ايران – أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن طول فترة المحادثات الجارية مع سلطنة عُمان يعود إلى تعدد الجهات المعنية بالملفات المطروحة. بالإضافة إلى ذلك، هناك محاولات من بعض الأطراف للتأثير على مسار العملية التفاوضية وتقويضها. وأوضحت الخارجية الإيرانية أن المباحثات تشهد مناقشات مكثفة حول عدد من القضايا. لذلك، يتطلب الأمر مزيدًا من الوقت للوصول إلى تفاهمات واضحة تراعي مصالح جميع الأطراف.
وأشارت طهران إلى أن تعقيدات المشهد الإقليمي وتداخل الملفات السياسية والأمنية تسهم في إطالة أمد المفاوضات. كما أكدت أن قنوات الحوار مع مسقط لا تزال مفتوحة، وأن الجهود مستمرة للتغلب على العقبات القائمة. وشددت الخارجية الإيرانية على أن بعض الأطراف تسعى إلى تعطيل العملية وإفشال أي تقدم يمكن أن يتحقق من خلال المفاوضات. لكنها أكدت أيضاً تمسك طهران بالمسار الدبلوماسي وسعيها للتوصل إلى تفاهمات تخدم مصالحها وتحد من التوتر في المنطقة. وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المخاوف بشأن أمن الملاحة وحركة التجارة في المنطقة. كما تجري هذه التطورات وسط اهتمام إقليمي ودولي بنتائج الاتصالات التي تجري عبر الوساطة العُمانية.


