تسجيل الدخول
الإثنين, أغسطس 17, 2026
  • English
Top Header VOE Logo Header Dark Mode VOE Logo
  • الأحدث
  • الإمارات
  • الأخبار
    • الخليج العربي
    • العالم العربي
    • العالم
  • سياسة
    • تحليلات
    • تقارير وتحقيقات
    • حوارات
  • أعمال
    • شركات
    • عقارات
    • البورصة والأسهم
    • الطاقة الخضراء
    • النفط والغاز
    • عملات رقمية
    • تقارير اقتصادية
  • علوم وتكنولوجيا
    • الذكاء الاصطناعي
    • المركبات الكهربائية
    • الفضاء والمريخ
  • رياضة
    • كأس العالم 2026
  • المجتمع
  • صحة
  • منوعات
  • سياحة وفنادق
قراءة: خاص – هل تستطيع الصين أن تصبح الضامن الأمني للخليج؟
شارك
الأحدث
كأس سارافوفو الدولية.. هريستوف لاعب “أبوظبي للرياضات البحرية” يفوز بلقب “إلكا 4”
خلال النصف الأول.. 2.91 مليار درهم قيمة العقود الإيجارية في عجمان
خاص – هل تستطيع الصين أن تصبح الضامن الأمني للخليج؟
وفاة هايدن بانيتيير بطلة “هيروز” و”ناشفيل” عن عمر 36 عامًا
طواف البرتغال.. “أوليفيرا” دراج فريق الإمارات يفوز بالمرحلة العاشرة والأخيرة
Font ResizerAa
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • English
  • أحدث الأخبار
Search
  • الأخبار
    • الإمارات
    • الخليج العربي
    • العالم العربي
    • العالم
  • سياسة
    • تحليلات
    • تقارير وتحقيقات
    • حوارات
  • أعمال
    • البورصة والأسهم
    • الطاقة الخضراء
    • النفط والغاز
    • تقارير اقتصادية
    • شركات
    • عقارات
    • عملات رقمية
  • علوم وتكنولوجيا
    • الذكاء الاصطناعي
    • الفضاء والمريخ
    • المركبات الكهربائية
  • منوعات
  • المجتمع
  • رياضة
    • كأس العالم 2026
  • صحة
  • سياحة وفنادق
Have an existing account? تسجيل الدخول
تابعنا
All rights reserved © Voice of Emirates - News service from Our Media Group
تحليلاتسياسة

خاص – هل تستطيع الصين أن تصبح الضامن الأمني للخليج؟

الصين والتحولات في موازين القوى بالشرق الأوسط

Mohammed El-qaradawi
آخر تحديث: 17 أغسطس، 2026 3:47 م
Mohammed Elkaradawy
Mohammed El-qaradawi
بواسطةMohammed Elkaradawy
News Editor
محمد القرضاوي، محرر في وكالة أنباء صوت الإمارات، مكتب القاهرة، وهو صحفي محترف وعضو نقابة الصحفيين المصريين، يتمتع بخبرة واسعة في تغطية ملفات الأمن القومي والتحقيقات...
متابعة:
- News Editor
منذ 56 دقيقة
شارك
زمن القراءة بالدقائق: 10
خاص - هل تستطيع الصين أن تصبح الضامن الأمني للخليج؟
الصين تمثل منظومة أمن جديدة للخليج ( الصورة / صوت الامارات )
مشاركة
أبرز النقاط
  • الطاقة.. نقطة البداية
  • من النفط إلى النفوذ
  • اتفاق الرياض وطهران.. الاختبار الدبلوماسي الأهم
  • بكين تقترب من الخليج بحذر
  • قاعدة جيبوتي.. أول خطوة عسكرية
  • هرمز.. الاختبار الذي يكشف حدود القوة الصينية
  • الصين لا تريد أن تصبح أمريكا أخرى
  • معضلة إيران
  • الخليج لا يبحث بالضرورة عن بديل أمريكي
  • نحو منظومة أمن متعددة الشركاء
  • الصين تمثل منظومة أمن جديدة وليست بديل

أبوظبي ، الامارات ـ مع إعادة تشكيل موازين القوى في الشرق الأوسط، لم يعد السؤال المطروح في الخليج يتمثل فقط في حجم الوجود العسكري الأمريكي، وإنما في مستقبل منظومة الأمن الإقليمي نفسها: هل تظل واشنطن اللاعب الأمني الرئيسي، أم تستطيع الصين الانتقال من كونها شريكًا اقتصاديًا ودبلوماسيًا إلى قوة قادرة على توفير ضمانات أمنية فعلية لدول الخليج؟

تملك بكين بالفعل مجموعة من الأوراق التي تجعلها مرشحًا مهمًا لهذا الدور؛ فهي من أكبر مستوردي الطاقة الخليجية، وترتبط بشراكات اقتصادية واستراتيجية مع السعودية والإمارات ودول أخرى، وتحافظ في الوقت نفسه على علاقات مع إيران، كما نجحت في مارس 2023 في رعاية استئناف العلاقات السعودية الإيرانية. لكن الانتقال من الوساطة السياسية إلى الضمان الأمني يظل مسارًا أكثر تعقيدًا، إذ يتطلب وجودًا عسكريًا دائمًا وقدرة على الردع والتدخل في أوقات الحرب، وهي مجالات لا تزال فيها الفجوة واسعة بين الصين والولايات المتحدة.

الطاقة.. نقطة البداية

يمثل الخليج بالنسبة إلى الصين أحد أهم مفاتيح أمنها الاقتصادي. وتشير بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إلى أن الصين استوردت في 2024 متوسط 11.1 مليون برميل يوميًا من النفط الخام، وكانت السعودية والإمارات وإيران والعراق وعُمان من بين مصادر الإمدادات الرئيسية. وتزداد أهمية هذه العلاقة عند النظر إلى مضيق هرمز، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات الطاقة الخليجية المتجهة إلى الأسواق الآسيوية.

وتقدر وكالة الطاقة الدولية أن نحو 20 مليون برميل يوميًا من النفط مر عبر المضيق خلال 2025، بما يعادل نحو ربع تجارة النفط العالمية المنقولة بحرًا، فيما اتجه نحو 80% من التدفقات إلى الأسواق الآسيوية. وبالتالي فإن استقرار الخليج بالنسبة إلى بكين ليس قضية نفوذ جيوسياسي فقط، وإنما يرتبط مباشرة بأمن الطاقة والاقتصاد الصيني.

من النفط إلى النفوذ

خلال السنوات الأخيرة، وسعت الصين حضورها في الخليج من تجارة الطاقة إلى الاستثمار والبنية التحتية والتكنولوجيا والاتصالات والموانئ. لكن بكين اتبعت نموذجًا مختلفًا عن النموذج الأمريكي؛ فهي لم تبنِ شبكة تحالفات دفاعية واسعة، ولم تنشر قوات ضخمة في الخليج، بل ركزت على توسيع العلاقات الاقتصادية والسياسية مع مختلف الأطراف. وتشير دراسات بحثية حديثة إلى أن النفوذ الاقتصادي الصيني في الخليج أصبح عاملًا مؤثرًا في حسابات دول المنطقة، لكنه لم يتحول حتى الآن إلى مظلة أمنية صينية مماثلة للمظلة الأمريكية. وهنا تكمن المفارقة: الصين تملك مصالح هائلة في أمن الخليج، لكنها لا تمتلك بعد القدرات العسكرية المنتشرة لحمايتها.

اتفاق الرياض وطهران.. الاختبار الدبلوماسي الأهم

كانت الوساطة الصينية بين السعودية وإيران عام 2023 نقطة تحول في صورة بكين داخل المنطقة. ففي مارس من ذلك العام أعلنت الرياض وطهران، برعاية صينية، الاتفاق على استئناف العلاقات الدبلوماسية وإعادة فتح السفارات، في خطوة أظهرت قدرة بكين على التواصل مع خصمين إقليميين في وقت كانت فيه واشنطن تواجه صعوبة في لعب دور الوسيط بينهما. وأثبتت الخطوة أن الصين تستطيع استخدام قوتها الاقتصادية وعلاقاتها المتوازنة لبناء قنوات اتصال سياسية. لكن نجاح الوساطة لا يعني امتلاك القدرة على فرض السلام بالقوة. وهنا يبدأ الاختبار الحقيقي للدور الصيني.

بكين تقترب من الخليج بحذر

لم تعد الصين تكتفي بالخطاب الاقتصادي. فقد كثفت تدريباتها البحرية مع دول المنطقة، وأجرت مناورات مشتركة مع السعودية، كما شاركت في تدريبات بحرية مع إيران وروسيا. وفي أكتوبر 2025 أجرت الصين والسعودية تدريبات بحرية مشتركة ركزت على المرافقة البحرية والبحث والإنقاذ ومكافحة الإرهاب وحماية السفن. وفي مارس من العام نفسه شاركت الصين وإيران وروسيا في مناورات بحرية قرب ميناء تشابهار الإيراني، تضمنت تدريبات على مكافحة القرصنة والبحث والإنقاذ والتعامل مع التهديدات البحرية. واللافت أن بكين تستطيع التعاون عسكريًا مع السعودية وإيران في الوقت نفسه، وهي ميزة دبلوماسية تمنحها مساحة للمناورة لا تتوافر بسهولة للولايات المتحدة.

قاعدة جيبوتي.. أول خطوة عسكرية

تملك الصين قاعدة عسكرية في جيبوتي منذ 2017، وهي أول قاعدة عسكرية صينية خارج البلاد. ومن هناك شاركت البحرية الصينية في مهام مكافحة القرصنة وحماية السفن في خليج عدن، كما نفذت عمليات إجلاء وحماية للمواطنين الصينيين. وفي ديسمبر 2025 أعلنت وزارة الدفاع الصينية أن قوة المرافقة البحرية الصينية الـ47 أكملت مهمة استمرت 368 يومًا في خليج عدن، ورافقت أكثر من 100 سفينة صينية وأجنبية. لكن هذه الخبرة البحرية، رغم أهميتها، لا تعني أن الصين أصبحت قادرة على إدارة أمن الخليج في مواجهة حرب إقليمية واسعة.

هرمز.. الاختبار الذي يكشف حدود القوة الصينية

مضيق هرمز يمثل أهم اختبار محتمل للدور الصيني. فإذا تعطلت الملاحة في المضيق، فإن حماية التجارة الصينية تتطلب أكثر من سفن دورية أو عمليات مرافقة. ستحتاج بكين إلى منظومة متكاملة تشمل:
قواعد بحرية متقدمة، وطائرات استطلاع، ودفاعًا جويًا، وقدرات مضادة للألغام، وسفن إمداد، واستخبارات بحرية، وقدرة على حماية السفن في بيئة حرب. وهذه القدرات موجودة لدى الولايات المتحدة بدرجة أكبر بكثير من الصين.

ويشير تحليل لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إلى أن الوجود الصيني الحالي لا يوفر لبكين قدرة مماثلة للوجود الأمريكي على حماية الملاحة في الخليج خلال مواجهة عسكرية واسعة. كما يوضح المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية أن الوجود العسكري الصيني في الشرق الأوسط ما زال محدودًا، وأن قاعدة جيبوتي والانتشار البحري الحالي يخدمان بالدرجة الأولى حماية المصالح الصينية ومكافحة القرصنة والإجلاء، وليس توفير مظلة ردع إقليمية شاملة.

الصين لا تريد أن تصبح أمريكا أخرى

العائق أمام تحول الصين إلى ضامن أمني للخليج ليس عسكريًا فقط. هناك أيضًا قرار سياسي صيني. فبكين لا تبدو راغبة في الدخول في شبكة التزامات عسكرية تشبه شبكة التحالفات الأمريكية. التحول إلى ضامن أمني يعني أن الصين قد تضطر إلى التدخل في أزمات لا تتعلق مباشرة بأمن أراضيها، وربما مواجهة إيران أو أطراف أخرى لحماية حلفائها أو خطوط التجارة. وتخلص تحليلات تشاتام هاوس إلى أن الصين لا تبدو مرشحة في المدى المنظور لتحل محل الولايات المتحدة باعتبارها الضامن الأمني الرئيسي للمنطقة، وإن كانت مرشحة للعب دور أكبر في ترتيبات الأمن الإقليمي.

معضلة إيران

تمثل إيران الاختبار الأكثر تعقيدًا. فالصين ترتبط بعلاقات اقتصادية وسياسية متقدمة مع طهران، لكنها في الوقت نفسه ترتبط بشراكات استراتيجية قوية مع السعودية والإمارات ودول الخليج. وهذه المعادلة تمنح بكين ميزة الوسيط، لكنها تحد من قدرتها على التحول إلى حليف عسكري لطرف ضد الآخر. فالدولة التي تريد الحفاظ على قنوات الاتصال مع الجميع ستجد صعوبة في الالتزام بالدفاع العسكري عن طرف واحد. وتشير تحليلات حديثة إلى أن دول الخليج تختبر بالفعل قدرة الصين على استخدام نفوذها لدى إيران لخفض التصعيد، بينما تفضل بكين استخدام أدوات الضغط السياسي والاقتصادي والدبلوماسي بدل الدخول في مواجهة عسكرية مباشرة.

الخليج لا يبحث بالضرورة عن بديل أمريكي

رغم تصاعد الشكوك حول مدى استدامة الاعتماد على واشنطن، لا تبدو دول الخليج أمام خيار بسيط عنوانه:
أمريكا أم الصين؟ الأقرب هو البحث عن تنويع مصادر الأمن. فالولايات المتحدة تمتلك حتى الآن تفوقًا كبيرًا في الطيران والدفاع الجوي والاستخبارات والقواعد والانتشار العسكري، بينما توفر الصين أدوات مختلفة تتمثل في الاقتصاد والطاقة والاستثمار والتكنولوجيا والوساطة. وتشير دراسات حديثة إلى أن العلاقة الخليجية الصينية تقوم بدرجة أكبر على مفهوم التكامل وليس الاستبدال؛ أي الاستفادة من الصين دون التخلي بالضرورة عن الشراكة الأمنية الأمريكية.

نحو منظومة أمن متعددة الشركاء

قد يكون السيناريو الأكثر واقعية هو ظهور منظومة أمن خليجية متعددة الأطراف.
في هذا النموذج:
الولايات المتحدة تحتفظ بالدور العسكري المتقدم.
الصين توسع دورها الاقتصادي والدبلوماسي والبحري.
تركيا وباكستان تقتربان أكثر من الترتيبات الدفاعية الخليجية.
الدول الخليجية تزيد استثماراتها في قدراتها العسكرية والاستخباراتية والدفاع الجوي.
ويعكس الاتفاق الدفاعي الذي وقعته السعودية وتركيا وباكستان في أغسطس 2026 هذا الاتجاه نحو بناء ترتيبات أمنية إقليمية أكثر تنوعًا.

الصين تمثل منظومة أمن جديدة وليست بديل

الصين تمتلك الكثير من عناصر القوة التي تؤهلها للعب دور أكبر في أمن الخليج: اقتصاد ضخم، واعتماد متزايد على الطاقة الخليجية، وعلاقات متوازنة مع السعودية وإيران، وقدرات بحرية متنامية، وقاعدة في جيبوتي، وشبكة واسعة من المصالح التجارية والاستثمارية. لكنها تفتقد حتى الآن إلى العناصر التي تحول القوة إلى ضمان أمني شامل:
قواعد عسكرية واسعة في الخليج، والتزامات دفاعية ملزمة، وانتشار جوي وبحري دائم، واستعداد سياسي لخوض حرب دفاعًا عن شركائها. ولهذا فإن السؤال الأكثر دقة ليس: هل ستحل الصين محل الولايات المتحدة؟ بل: هل تستطيع الصين أن تصبح أحد أعمدة منظومة أمن خليجية جديدة لا تعتمد على قوة واحدة؟

المؤشرات الحالية ترجح أن هذا السيناريو أكثر واقعية. فبكين لا تحتاج إلى طرد واشنطن من الخليج كي تحقق نفوذًا أكبر؛ يكفي أن تصبح القوة التي لا تستطيع أي دولة إقليمية أو دولية تجاهلها عند بحث أمن الطاقة والملاحة والاستقرار الإقليمي.
وبينما تبقى الولايات المتحدة صاحبة الثقل العسكري الأكبر، تتحرك الصين لامتلاك مفتاح آخر: القدرة على جمع الخصوم حول طاولة واحدة، وربط أمن الخليج بمصالح الاقتصاد العالمي. وهنا قد يكون مستقبل أمن الخليج ليس في استبدال الضامن الأمريكي بضامن صيني، وإنما في الانتقال تدريجيًا إلى نظام أمني متعدد الشركاء تتنافس فيه القوى الكبرى على النفوذ دون أن تمتلك أي منها وحدها مفاتيح المنطقة.

الوسوم:أخبار موقع صوت الإماراتأمريكاإيرانالخليجالشرق الاوسطالصينالولايات المتحدةصوت الإماراتمضيق هرمز
المصادر:صوت الامارات
شارك هذا الخبر
Facebook Whatsapp Whatsapp LinkedIn Telegram Threads Email Copy Link Print
الخبر السابق وفاة هايدن بانيتيير بطلة "هيروز" و"ناشفيل" عن عمر 36 عامًا وفاة هايدن بانيتيير بطلة “هيروز” و”ناشفيل” عن عمر 36 عامًا
الخبر التالي خلال النصف الأول.. 2.91 مليار درهم قيمة العقود الإيجارية في عجمان خلال النصف الأول.. 2.91 مليار درهم قيمة العقود الإيجارية في عجمان

اختيار المحرر

كأس سارافوفو الدولية.. هريستوف لاعب “أبوظبي للرياضات البحرية” يفوز بلقب “إلكا 4”

قدم هريستوف أداء مميزاً في منافسات شهدت ظروفاً بحرية صعبة

بواسطة
Sami Zarqa
زمن القراءة بالدقائق: 1
خلال النصف الأول.. 2.91 مليار درهم قيمة العقود الإيجارية في عجمان
خلال النصف الأول.. 2.91 مليار درهم قيمة العقود الإيجارية في عجمان

الإمارة تواصل ترسيخ مكانتها كوجهة مثالية متكاملة

زمن القراءة بالدقائق: 1
وفاة هايدن بانيتيير بطلة "هيروز" و"ناشفيل" عن عمر 36 عامًا
وفاة هايدن بانيتيير بطلة “هيروز” و”ناشفيل” عن عمر 36 عامًا

إعلان الوفاة

زمن القراءة بالدقائق: 2

الأكثر شيوعا

طواف البرتغال.. "أوليفيرا" دراج فريق الإمارات يفوز بالمرحلة العاشرة والأخيرة

طواف البرتغال.. “أوليفيرا” دراج فريق الإمارات يفوز بالمرحلة العاشرة والأخيرة

قدم الدراج البرتغالي أداءً مميزاً منذ بداية مشاركته في الطواف

منذ 1 ساعة

خاص – يوم الجفاف.. الاختبار الذي لم يبدأ بعد .. من يقرر مصير مياه النيل عندما لا تكفي المياه للجميع؟

مصر وتأثير سد النهضة على التدفقات…

منذ 1 ساعة

بنمو 5%.. 35 مليار درهم مبيعات عقارات دبي السكنية في يوليو

تركز النشاط في السوق الثانوية وفئة…

منذ ساعتين

خاص – السلام الذي صنعته واشنطن.. هل يستطيع ترامب فرضه على إسرائيل؟

ترامب بين الخطط والرفض الإسرائيلي

منذ ساعتين

8 ميداليات ملونة لمنتخب الإمارات للريشة الطائرة في بطولة غانا الدولية

أحرز المنتخب الإماراتي 3 ميداليات ذهبية

منذ ساعتين

قد يهمك أيضاً

عون: الأولوية لتمديد مهام "اليونيفيل" بالجنوب في مواجهة الضغوط الإسرائيلية
تحليلاتسياسة

عون: الأولوية لتمديد مهام “اليونيفيل” بالجنوب في مواجهة الضغوط الإسرائيلية

بيروت ، لبنان - أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن خياره السياسي الأول والأبرز يتمثل في التمديد لقوات الطوارئ الدولية…

زمن القراءة بالدقائق: 2
القضاء الإيراني يحذر من "انقلابات وفتن" جديدة.. والخارجية تعلن انتهاء جدوى مهلة الـ 60 يوماً
تقارير وتحقيقاتسياسة

القضاء الإيراني يحذر من “انقلابات وفتن” جديدة.. والخارجية تعلن انتهاء جدوى مهلة الـ 60 يوماً

طهران ، ايران - أعلن غلام حسين محسني إيجي، رئيس السلطة القضائية الإيرانية، خلال ترؤسه لاجتماع "المجلس الأعلى للقضاء"، أن…

زمن القراءة بالدقائق: 2
من يطفئ الشرق الأوسط؟ .. إسرائيل تضرب لمنع الخطر وإيران تردع لمنع الضربة وأمريكا تحشد لمنع الحرب
تحليلاتسياسة

من يطفئ الشرق الأوسط؟ .. إسرائيل تضرب لمنع الخطر وإيران تردع لمنع الضربة وأمريكا تحشد لمنع الحرب

أبو ظبى ، الامارات - لم يعد السؤال الأكثر إلحاحًا في الشرق الأوسط هو من يملك القدرة على خوض الحرب،…

زمن القراءة بالدقائق: 9
خاص - خريطة الرجل الذي لا يظهر كثيرًا.. أين يتحرك حسن رشاد عندما تتعقد أزمات المنطقة؟
تحليلاتسياسة

خاص – خريطة الرجل الذي لا يظهر كثيرًا.. أين يتحرك حسن رشاد عندما تتعقد أزمات المنطقة؟

القاهرة ، مصر - في منطقة تتقاطع فيها أزمات غزة وليبيا والسودان والقرن الأفريقي مع حسابات القوى الدولية، تظهر القاهرة…

زمن القراءة بالدقائق: 10
Top Header VOE Logo Header Dark Mode VOE Logo
  • من نحن
  • تواصل معنا
  • أعلن على صوت الإمارات
  • سياسة الخصوصية
قراءة: خاص – هل تستطيع الصين أن تصبح الضامن الأمني للخليج؟
شارك
  • مبادئ النشر
  • سياسة الأخلاقيات
  • سياسة التصحيحات
  • سياسة التنوع
  • سياسة التعليقات القابلة للتنفيذ
  • الملكية والتمويل
  • سياسة الخصوصية
قراءة: خاص – هل تستطيع الصين أن تصبح الضامن الأمني للخليج؟
شارك

 جميع الحقوق محفوظة © صوت الإمارات – خدمة إخبارية من مجموعة أور ميديا الإعلامية

Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?