واشنطن – كشف موقع “أكسيوس” الأمريكي أن وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، بحثا مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، الجهود الرامية لإنهاء الحرب مع إيران واحتواء التصعيد المتزايد في المنطقة. وتأتي هذه المباحثات في وقت تكثف فيه واشنطن وحلفاؤها الإقليميون تحركاتهم السياسية لتجنب اتساع دائرة المواجهة العسكرية في الشرق الأوسط.
دعم المسار الدبلوماسي ووقف التصعيد
أوضح التقرير أن المباحثات تناولت سبل دعم “المسار الدبلوماسي” ووقف التصعيد العسكري، في ظل التطورات المرتبطة بالمفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران. وتركزت النقاشات على تثبيت التهدئة وتهيئة الظروف الملائمة لاستئناف العمل السياسي، خاصة مع استمرار التوتر الميداني في منطقة الخليج وتأثيره المباشر على أمن الملاحة الدولية وأسواق الطاقة العالمية.
قطر كجسر للتواصل الإقليمي
أشار “أكسيوس” إلى أن قطر تواصل لعب دور الوسيط في الملفات الإقليمية الحساسة، مستفيدة من علاقاتها المتوازنة مع مختلف الأطراف الدولية والإقليمية. وترى واشنطن أن “الوساطة القطرية” تسهم بشكل فعال في تقريب وجهات النظر وفتح قنوات اتصال حيوية تساعد على احتواء الأزمة الحالية ومنع تفاقمها، بما يضمن استقرار المنطقة ومنع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة شاملة.
قلق دولي من اتساع الصراع
تأتي هذه التحركات الدبلوماسية المكثفة على خلفية المواجهات العسكرية الأخيرة والتطورات المرتبطة بالملف النووي الإيراني. وتبذل الأطراف الدولية جهوداً حثيثة لمنع توسع الصراع، وسط مخاوف من تداعيات أمنية واقتصادية واسعة قد تنعكس على استقرار الشرق الأوسط والعالم، وهو ما يجعل من التنسيق الأمريكي القطري ركيزة أساسية في محاولات التهدئة الراهنة.


