بيروت، لبنان – أعلنت الأمم المتحدة عن ارتفاع حصيلة ضحايا العمليات العسكرية المستمرة في لبنان منذ شهر مارس الماضي لتصل إلى 4329 قتيلاً و12233 مصاباً، في ظل تدهور متسارع للأوضاع الإنسانية في مختلف المناطق المتضررة.
تداعيات إنسانية كارثية وضغط على القطاع الصحي
أوضحت المنظمة الدولية أن استمرار القتال في لبنان أسفر عن أضرار بالغة لحقت بالبنية التحتية والمرافق الحيوية، مما أدى إلى زيادة الضغوط الهائلة على القطاع الصحي وفرق الإغاثة العاملة في الميدان. كما تسبب التصعيد العسكري في نزوح آلاف العائلات بحثاً عن الأمان، بينما تكافح المستشفيات والمراكز الطبية لتلبية الاحتياجات المتزايدة في ظل نقص الإمدادات الأساسية.
مطالبات أممية عاجلة بالتهدئة وحماية المدنيين
في ضوء هذه الأزمة المتفاقمة، جددت الأمم المتحدة دعواتها الملحة لضرورة الالتزام بالقانون الدولي الإنساني وتأمين الحماية الكاملة للمدنيين. كما شددت المنظمة على أهمية ضمان التدفق الآمن والسريع للمساعدات الإنسانية نحو جميع المناطق المتضررة، والعمل الفوري على خفض التصعيد لمنع تفاقم الأزمة الإنسانية وتجنب سقوط المزيد من الضحايا في لبنان.


