باريس، فرنسا – أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” إدراج عشرة مواقع جديدة على قائمة التراث العالمي، في خطوة تهدف إلى تعزيز حماية المواقع التي تتمتع بقيمة تاريخية وثقافية وطبيعية استثنائية، بما يسهم في الحفاظ على التراث الإنساني للأجيال المقبلة.
مواقع جديدة تعكس تنوع التراث العالمي
وجاء قرار اليونسكو خلال اجتماعات لجنة التراث العالمي، التي تدرس سنويًا ملفات الترشيح المقدمة من الدول الأعضاء وفق معايير دقيقة، تشمل الأهمية التاريخية والمعمارية والثقافية والطبيعية، ومدى تميز الموقع على المستوى العالمي، لتضم القائمة الجديدة مواقع تمثل حضارات عريقة وبيئات طبيعية فريدة.
حماية دولية للمواقع ذات القيمة الاستثنائية
وأكدت اليونسكو أن إدراج أي موقع على قائمة التراث العالمي لا يقتصر على الاعتراف بقيمته الدولية، بل يفتح المجال أمام تعزيز التعاون الدولي في مجالات الحماية والترميم والإدارة المستدامة، إلى جانب دعم الجهود الرامية لمواجهة المخاطر التي تهدد هذه المواقع، مثل التغيرات المناخية والتوسع العمراني والنزاعات.
تعزيز السياحة والحفاظ على ذاكرة الإنسانية
ويبلغ عدد المواقع المدرجة على قائمة التراث العالمي أكثر من ألف موقع موزعة على مختلف أنحاء العالم، تشمل مواقع ثقافية وطبيعية ومختلطة، تمثل سجلًا حيًا لتاريخ البشرية وتنوعها الحضاري والبيئي. كما يسهم هذا الإدراج في تنشيط السياحة الثقافية، وزيادة الوعي بأهمية الحفاظ على التراث العالمي باعتباره إرثًا مشتركًا للبشرية جمعاء.


