باريس، فرنسا – استقبل أحد المتاحف الفرنسية أول لوحة للفنان العالمي مارك شاجال بعد اكتشافها داخل المخازن، حيث ظلت محفوظة بعيدًا عن أنظار الجمهور لما يقرب من 20 عامًا، قبل أن تقرر إدارة المتحف إدراجها ضمن قاعات العرض، في خطوة تعيد إحياء واحدة من الأعمال الفنية المرتبطة بأحد أبرز رواد الفن الحديث.
لوحة نادرة تعود إلى الواجهة
وأوضح القائمون على المتحف أن لوحة مارك شاجال بقيت داخل المخازن لسنوات طويلة ضمن مقتنيات المؤسسة الفنية، قبل أن تكشف أعمال الجرد والدراسة عن أهميتها التاريخية والفنية، ما دفع المختصين إلى ترميمها وإعدادها للعرض أمام الزوار لأول مرة، لتصبح إحدى أبرز القطع المعروضة في المتحف.
مارك شاجال.. أحد أبرز رموز الفن الحديث
ويعد مارك شاجال من أشهر الفنانين في القرن العشرين، إذ اشتهر بأعماله التي تمزج بين الخيال والرمزية والألوان الزاهية، واستلهم كثيرًا من لوحاته من الذكريات والأساطير والموروث الشعبي، لتترك بصمة فريدة في تاريخ الفن التشكيلي العالمي، وتحظى أعماله باهتمام واسع في المتاحف والمعارض الدولية.
إقبال متوقع من عشاق الفن
وتتوقع إدارة المتحف أن يجذب عرض اللوحة اهتمامًا كبيرًا من الزوار والباحثين وهواة الفن، لما تمثله من قيمة فنية وتاريخية، مؤكدين أن إعادة عرض أعمال كانت محفوظة لسنوات طويلة يعكس حرص المؤسسات الثقافية على إتاحة كنوزها للجمهور، وتعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على التراث الفني وإبراز الأعمال التي أسهمت في تشكيل تاريخ الفن العالمي.


