القاهرة ، مصر – في إطار الجهود الدبلوماسية المكثفة الرامية لترسيخ الاستقرار في قطاع غزة، استقبل الوزير حسن رشاد، رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، وفدا قياديا رفيع المستوى من حركة حماس برئاسة خليل الحية، رئيس المكتب السياسي للحركة، اليوم الأحد. وهذه الزيارة تعد الأولى التي يجريها الحية إلى مصر منذ توليه قيادة الحركة أواخر شهر يوليو.
استكمال مقررات شرم الشيخ وبحث خطة ترامب
تركز اللقاء بين الجانبين على بحث سبل استكمال تنفيذ مقررات قمة شرم الشيخ للسلام. كما ناقشا الآليات التنفيذية المتعلقة بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن قطاع غزة. من جانبه، ثمن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية، الجهود المصرية الحثيثة المبذولة لتعزيز الاستقرار وتثبيت وقف إطلاق النار في القطاع. وأكدت حركة حماس التزامها التام بتنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بهدف إنهاء المعاناة الإنسانية المتفاقمة لسكان قطاع غزة. وكذلك تهدف الخطة إلى الشروع الفوري في عمليات إعادة الإعمار.
حراك دبلوماسي أمريكي ووصول كوشنر إلى العلمين
على الصعيد الإقليمي والدولي المتصل، وصل المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر يرافقه نيكولاي ملادينوف، الممثل الأعلى لشؤون غزة في “مجلس السلام” الذي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى مطار العلمين في مساع جادة لتقريب وجهات النظر بشأن خطة غزة. جاء ذلك في أعقاب إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفضه لها.
يذكر أن الخطة المكونة من 15 نقطة والتي أعلنها ملادينوف تضمنت موافقة حركة حماس على تسليم سلاحها لصالح لجنة فلسطينية جديدة تتولى شؤون إدارة القطاع. وأوضح مسؤول في مجلس السلام لوكالة الأنباء الفرنسية أن كوشنر وملادينوف يتطلعان لإجراء مباحثات بناءة للمضي قدما في خطة ترامب الأوسع للسلام. وقد انطلقت هذه الخطة بإعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025 وأسهمت في خفض وتيرة الضربات العسكرية الإسرائيلية دون أن تنهيها جذريا. ومن المخطط أن تتضمن المرحلة الأخيرة من الخطة -التي وافقت عليها حماس أواخر يوليو- بدء إسرائيل انسحابا تدريجيا من مساحات واسعة في القطاع.


