غزة ، فلسطين – أكدت حركة حماس التزامها الكامل باتفاق شرم الشيخ الذي جرى التوصل إليه مؤخرًا بهدف وقف الحرب على قطاع غزة. وشددت على أن الاتفاق يمثل خطوة مهمة لوقف إطلاق النار وتهيئة الأجواء لتهدئة شاملة بعد شهور من التصعيد العسكري.
وجاء في موقف الحركة أن الالتزام بالاتفاق مرتبط بتنفيذ جميع بنوده دون انتقاص. وفي مقدمتها وقف العمليات العسكرية. كذلك فتح المجال أمام إدخال المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ إلى القطاع. إلى جانب ذلك، العمل على تثبيت التهدئة على الأرض.
وأشارت الحركة إلى أن الاتفاق جاء نتيجة جهود وساطة إقليمية ودولية مكثفة. كان أبرزها ما جرى في شرم الشيخ. كما اعتبرت أن نجاحه يتطلب التزامًا متبادلًا من جميع الأطراف لضمان عدم العودة إلى دائرة التصعيد.
وفي السياق ذاته، يترقب الفلسطينيون في قطاع غزة مدى التزام الجانب الآخر ببنود الاتفاق، وسط آمال بأن يسهم في تخفيف الأزمة الإنسانية الحادة التي يعيشها القطاع منذ اندلاع الحرب. ويزيد من ذلك تدهور الأوضاع المعيشية ونقص الخدمات الأساسية.
ويُنظر إلى اتفاق شرم الشيخ باعتباره اختبارًا جديدًا لفرص التهدئة، في ظل تعقيدات المشهد الميداني والسياسي. كذلك هناك استمرار الضغوط الدولية لوقف الحرب وفتح مسار سياسي أكثر استقرارًا في المرحلة المقبلة.


