واشنطن ، الولايات المتحدة – تصاعدت تحذيرات دوائر الصناعة في الولايات المتحدة من أي توجه لفتح السوق أمام السيارات الكهربائية الصينية. وجاء ذلك قبيل القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ، وسط مخاوف من تأثير ذلك على مستقبل صناعة السيارات المحلية وسلاسل الإمداد.
وتطالب قطاعات صناعية أمريكية بالإبقاء على القيود المفروضة على دخول السيارات الصينية إلى السوق. كما حذرت من ما وصفته بإغراق محتمل للولايات المتحدة بسيارات منخفضة التكلفة مدعومة حكوميًا من بكين، بما قد يهدد التوازن التنافسي داخل القطاع.
كما حذرت هذه الجهات من أن أي تخفيف في القيود الجمركية أو التنظيمية قد ينعكس سلبًا على العمالة الأمريكية. هناك احتمالات فقدان آلاف الوظائف في قطاع السيارات الذي يواجه بالفعل تحديات التحول نحو المركبات الكهربائية.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت تستعد فيه واشنطن وبكين لقمة رفيعة المستوى بين ترامب وشي. يُتوقع أن تتصدر فيها الملفات الاقتصادية والتجارية المشهد، في ظل خلافات ممتدة تشمل التجارة والتكنولوجيا والطاقة وسلاسل التوريد العالمية.
ويرى مراقبون أن ملف السيارات الكهربائية سيكون أحد أكثر النقاط حساسية في النقاشات. ذلك يأتي مع تزايد الضغوط من جانب الصناعة الأمريكية لفرض حماية أكبر للسوق المحلي، مقابل رغبة صينية في توسيع نفاذ منتجاتها إلى الأسواق العالمية.


