بروكسل، بلجيكا – أدانت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين الحادثة الحدودية الأخيرة. ووصفت التطورات فوق بولندا بأنها انتهاك غير مقبول إطلاقاً للمجال الجوي. وتأتي هذه الإدانة الأوروبية بعد إعلان وارسو ترجيح سقوط صاروخ روسي أراضيها. وتتابع القيادة السياسية ببروكسل التطورات الأمنية المتلاحقة بالتنسيق مع الناتو. وتستهدف التحركات الأوروبية الحاسمة ردع أي تهديدات تحوم بالقرب من الحدود الشرقية. ويسهم هذا التصعيد الميداني في تسريع بناء جدار حماية جوي متكامل. وتراقب العواصم الغربية نتائج التحقيقات الفنية الجارية بولندا باهتمام بالغ.
إدانة أوروبية صريحة وتأكيد حماية سيادة الدول الأعضاء
أكدت فون دير لاين رفض المفوضية التام لانتهاك حرمة المجال الجوي. وشددت المسؤولة الأوروبية على ضرورة احترام سيادة كافة الدول الأعضاء بالاتحاد. وترى بروكسل أن حماية الحدود الشرقية تشكل أولوية استراتيجية قصوى حالياً. وتعمل المؤسسات الأوروبية على زيادة الدعم العسكري والأمني المقدم لدول الجوار. وتزيد هذه المواقف الصارمة من حجم الضغوط السياسية على موسكو. وتستمر المشاورات الأوروبية لاتخاذ خطوات ردع جديدة لمواجهة أي خروقات.
وارسو ترجح سقوط صاروخ روسي وتواصل تحقيقاتها الميدانية
أعلنت السلطات البولندية أن التقييمات الأولية تشير لسقوط صاروخ روسي. وتواصل الفرق الفنية المتخصصة فحص الحطام بدقة عالية لمسرح الحادث. وتستهدف التحقيقات الحالية تحديد طبيعة ومسار الصاروخ قبل سقوطه بالأراضي. وتبادل الحكومة البولندية البيانات الاستخباراتية مباشرة مع حلفاء الناتو. وترفع القوات المسلحة البولندية جاهزيتها القتالية للتصدي لأي طارئ جوي.
الناتو يواصل التنسيق والتأكيد على حماية الأراضي والتضامن
يواصل حلف شمال الأطلسي تفعيل الدفاعات الجوية والأرضية بالتنسيق المباشر. وتجري قيادة الحلف اتصالات مكثفة مع الحكومة البولندية لمتابعة الموقف. ويؤكد الناتو التزامه الكامل باتخاذ كافة التدابير لحماية الدول الأعضاء. ولم تصدر السلطات الروسية أي تعليق رسمي يخص الواقعة حتى الآن.


