آستانا ، بحر قزوين – أعلن اتحاد خط أنابيب النفط في بحر قزوين “CPC” عن تعرض ناقلتي نفط لهجوم جوي وبحري، ما دفع الشركة إلى تعليق عمليات تحميل النفط في محطتها البحرية بشكل مؤقت، وسط تأكيدات بسلامة الطواقم وعدم تسجيل أي تسرب نفطي.
استهداف ناقلة “نيفوس سيفنوس” أثناء التحميل
وبحسب بيان الشركة، تعرضت ناقلة النفط “نيفوس سيفنوس”، التي ترفع علم جزر مارشال والمستئجرة لنقل النفط الخام لصالح شركة “تينغيزشيفرويل” التابعة لعملاق الطاقة الأمريكي “شيفرون”، لهجوم بطائرة مسيرة صباح يوم الخميس أثناء عملية تحميلها بالنفط الخام في الرصيف العائم رقم 3 التابع للمحطة البحرية. وأكد اتحاد خط أنابيب بحر قزوين عدم وقوع أي إصابات بشرية أو وفيات بين موظفيه أو المتعاقدين معهم، كما لم يحدث أي تسرب للنفط في الموقع. وأشار البيان إلى أن الناقلة لا تزال طافية فوق الماء، بينما تجري عمليات فحص وتقييم شاملة للأضرار، لافتاً إلى أن طاقم السفينة لم يحج إلى أي تدخلات طبية أو عمليات إجلاء طارئة.
هجوم ثانٍ في المياه الإقليمية وتعليق العمليات
وفي سياق متصل، أفادت الشركة بأن ناقلة نفط أخرى تُدعى “ماراتي”، وترفع علم جزيرة مان وكانت متجهة نحو المحطة البحرية التابعة للمجموعة لتحميل شحنة من النفط الخام، تعرضت لهجوم في المياه الإقليمية الروسية على مسافة تقدر بحوالي ستة أميال بحرية من المحطة. وإثر هذه الهجمات المزدوجة، أعلن اتحاد خط أنابيب بحر قزوين رسمياً عن تعليق عمليات تحميل النفط في المحطة البحرية لحين استقرار الأوضاع، في حين أوضح أن المرافق البرية لشبكة خطوط الأنابيب تواصل عملها بشكل طبيعي ومنتظم.
الأهمية الاستراتيجية لخط أنابيب بحر قزوين
يُذكر أن اتحاد خط أنابيب بحر قزوين يُعد مشروعاً دولياً حيوياً لنقل النفط، وتديره شراكة تضم روسيا وكازاخستان وعدد من كبرى شركات الطاقة العالمية. ويمتد خط الأنابيب الرئيسي لمسافة 1500 كيلومتر لنقل النفط الخام المستخرج من حقول كازاخستان الكبرى مثل تينغيز، وكاراتشاغاناك، وكاشاغان، فضلاً عن إمدادات إضافية من منتجين روس. وتكتسب شبكة الأنابيب أهمية استراتيجية بالغة نظراً لكونها الممر الذي يعبر من خلاله نحو 80% من إجمالي صادرات النفط الكازاخستانية إلى الأسواق العالمية.


