تسجيل الدخول
الأحد, أغسطس 16, 2026
  • English
Top Header VOE Logo Header Dark Mode VOE Logo
  • الأحدث
  • الإمارات
  • الأخبار
    • الخليج العربي
    • العالم العربي
    • العالم
  • سياسة
    • تحليلات
    • تقارير وتحقيقات
    • حوارات
  • أعمال
    • شركات
    • عقارات
    • البورصة والأسهم
    • الطاقة الخضراء
    • النفط والغاز
    • عملات رقمية
    • تقارير اقتصادية
  • علوم وتكنولوجيا
    • الذكاء الاصطناعي
    • المركبات الكهربائية
    • الفضاء والمريخ
  • رياضة
    • كأس العالم 2026
  • المجتمع
  • صحة
  • منوعات
  • سياحة وفنادق
قراءة: الغرفة التي سبقت مكة .. كيف تشكلت اتفاقية الدفاع بين السعودية وتركيا وباكستان؟
شارك
الأحدث
تجدد الهجمات الحوثية: صواريخ بالستية ومسيرات تستهدف مدينة المخا الساحلية غرب اليمن
واشنطن: خطة “المناطق التجريبية” في جنوب لبنان هي السبيل الوحيد لتحقيق السلام المستدام
ترامب يعيد رسم ملامح الأسطول الأمريكي.. البحرية تدرس تصميمًا جديدًا لحاملات الطائرات
أول رد من سيلينا غوميز على اتهامات الاحتيال
الغرفة التي سبقت مكة .. كيف تشكلت اتفاقية الدفاع بين السعودية وتركيا وباكستان؟
Font ResizerAa
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • English
  • أحدث الأخبار
Search
  • الأخبار
    • الإمارات
    • الخليج العربي
    • العالم العربي
    • العالم
  • سياسة
    • تحليلات
    • تقارير وتحقيقات
    • حوارات
  • أعمال
    • البورصة والأسهم
    • الطاقة الخضراء
    • النفط والغاز
    • تقارير اقتصادية
    • شركات
    • عقارات
    • عملات رقمية
  • علوم وتكنولوجيا
    • الذكاء الاصطناعي
    • الفضاء والمريخ
    • المركبات الكهربائية
  • منوعات
  • المجتمع
  • رياضة
    • كأس العالم 2026
  • صحة
  • سياحة وفنادق
Have an existing account? تسجيل الدخول
تابعنا
All rights reserved © Voice of Emirates - News service from Our Media Group
تحليلاتسياسة

الغرفة التي سبقت مكة .. كيف تشكلت اتفاقية الدفاع بين السعودية وتركيا وباكستان؟

اتفاق مكة: تطورات جديدة في الشراكة الدفاعية

Mohammed El-qaradawi
آخر تحديث: 16 أغسطس، 2026 3:03 م
Mohammed Elkaradawy
Mohammed El-qaradawi
بواسطةMohammed Elkaradawy
News Editor
محمد القرضاوي، محرر في وكالة أنباء صوت الإمارات، مكتب القاهرة، وهو صحفي محترف وعضو نقابة الصحفيين المصريين، يتمتع بخبرة واسعة في تغطية ملفات الأمن القومي والتحقيقات...
متابعة:
- News Editor
منذ 49 دقيقة
شارك
زمن القراءة بالدقائق: 9
الغرفة التي سبقت مكة .. كيف تشكلت اتفاقية الدفاع بين السعودية وتركيا وباكستان؟
اتفاقية الدفاع المشترك ( الصورة / أرشيفية )
مشاركة
أبرز النقاط
  • البداية من الرياض
  • تركيا تدخل غرفة التفاوض
  • ماذا كانت تريد أنقرة
  • مصر تظهر في المسار الموازي
  • الحرب غيرت حسابات الغرفة
  • من الاتفاق إلى الانتشار العسكري
  • السؤال الأصعب من قدم المبادرة
  • لماذا مكة
  • وماذا عن مصر
  • الغرفة التي كشفتها مكة
  • من سيكون داخل الغرفة فى المرحلة القادمة

الرياض ، السعودية – لم تبدأ اتفاقية الدفاع المشترك التي وقعتها السعودية وتركيا وباكستان في مكة في السابع من أغسطس 2026 داخل قاعة التوقيع، بل سبقتها أشهر من الاتصالات وإعادة ترتيب الأولويات الأمنية. بدأت هذه العملية باتفاق سعودي باكستاني، ثم اتسعت دائرة التفاوض مع دخول تركيا. وفي الوقت نفسه، تحركت مصر بالتوازي داخل مسار تشاوري إقليمي أوسع. وتكشف متابعة التصريحات الرسمية والتغطيات الدولية أن الاتفاق كان نتاج مسار تدريجي فرضته التحولات الأمنية في المنطقة. ولكن هذا كان قبل أن يصل إلى صيغته النهائية في مكة.

البداية من الرياض

كانت نقطة الانطلاق المعلنة في 17 سبتمبر 2025، عندما وقعت السعودية وباكستان اتفاقية للدفاع الاستراتيجي المشترك في الرياض. نصت على أن أي اعتداء على إحدى الدولتين يعد اعتداءً على الأخرى. ولم تكن الاتفاقية بداية التعاون العسكري بين البلدين إذ يمتد التعاون الدفاعي السعودي الباكستاني لعقود. مع ذلك، منح الاتفاق الجديد العلاقة إطارًا أكثر وضوحًا، وفتح الباب أمام توسيع التعاون في مجالات التدريب والمناورات والتنسيق الدفاعي. ومنذ تلك اللحظة بدأت تتشكل نواة منظومة أمنية يمكن البناء عليها إقليميًا.

تركيا تدخل غرفة التفاوض

في يناير 2026 ظهرت تركيا علنًا في المشهد، بعدما كشفت تقارير دولية عن محادثات بين أنقرة والرياض وإسلام آباد بشأن توسيع إطار التعاون الدفاعي. وفي 15 يناير، أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان وجود محادثات، لكنه شدد على أن الاتفاق لم يكن قد وقع بعد. وقد أوضح أن الرؤية التركية تتجاوز مجرد الانضمام إلى اتفاق ثنائي باتجاه إنشاء منصة تعاون إقليمية أوسع. وفي التوقيت نفسه، كشف وزير الإنتاج الدفاعي الباكستاني أن الدول الثلاث كانت قد أعدت بالفعل مسودة لاتفاق دفاعي بعد مفاوضات استمرت عدة أشهر. هذه المعلومة تكشف أن اتفاق مكة لم يكن قرارًا مفاجئًا. بل كان ثمرة مسار تفاوضي بدأ قبل الإعلان عنه بوقت طويل.

ماذا كانت تريد أنقرة

كان دخول تركيا إلى المفاوضات يحمل حسابات تتجاوز الجانب العسكري المباشر. فأنقرة، العضو في حلف شمال الأطلسي، سعت خلال السنوات الأخيرة إلى توسيع شراكاتها الأمنية والعسكرية مع القوى الإقليمية. وتم ذلك بالتوازي مع تطوير صناعتها الدفاعية وزيادة حضورها في ملفات الشرق الأوسط. ومن ثم، فإن المشاركة في صيغة تجمع السعودية وباكستان وتركيا تمنح أنقرة منصة إضافية للتنسيق الأمني. مع ذلك، لا يعني ذلك بالضرورة إنشاء بديل عن التحالفات التركية القائمة. وتشير تحليلات مراكز بحثية إلى أن السياسة التركية في المنطقة تقوم بدرجة متزايدة على تنويع الشراكات وبناء خيارات استراتيجية متعددة بدل الاعتماد على مسار واحد.

مصر تظهر في المسار الموازي

بينما كانت المفاوضات الثلاثية تتحرك، كانت القاهرة تشارك في مسار إقليمي موازٍ مع الرياض وأنقرة وإسلام آباد.
وفي أبريل 2026 عقدت الدول الأربع اجتماعًا لكبار المسؤولين في إسلام آباد، بعد اجتماع وزاري سابق. ثم استضافت القاهرة في يونيو اجتماعًا آخر لوزراء الخارجية. وأكدت الرئاسة المصرية آنذاك أهمية تطوير آلية التشاور بين الدول الأربع في ظل ما تشهده المنطقة من أزمات أمنية وعسكرية متلاحقة. لكن وجود مصر في هذا المسار لا يعني أنها كانت طرفًا في اتفاق مكة. فالاتفاق الذي وقع في أغسطس ظل ثلاثيًا بين السعودية وتركيا وباكستان.

الحرب غيرت حسابات الغرفة

مع تصاعد المواجهة العسكرية في المنطقة خلال 2026، لم تعد المناقشات حول التعاون الدفاعي مسألة بعيدة المدى.
الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة، وتهديد المنشآت الحيوية، ومخاطر الملاحة والطاقة، دفعت دول المنطقة إلى إعادة تقييم مفهوم الأمن الجماعي. وفي هذا السياق، عقدت السعودية وتركيا ومصر وباكستان سلسلة من الاجتماعات والاتصالات لمناقشة التطورات العسكرية وسبل خفض التصعيد وتعزيز التنسيق. وهكذا انتقلت فكرة التعاون الدفاعي من مستوى التخطيط الاستراتيجي إلى مستوى أكثر إلحاحًا فرضته التطورات الميدانية.

من الاتفاق إلى الانتشار العسكري

لم يبق التعاون السعودي الباكستاني في الإطار السياسي. ففي أبريل 2026 أعلنت السعودية وصول قوة جوية باكستانية إلى قاعدة الملك عبدالعزيز الجوية في القطاع الشرقي، في إطار اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك. وفي مايو تحدثت تقارير دولية عن نشر باكستان قوات ومقاتلات ومنظومات دفاع جوي في السعودية. وهذه التطورات كانت مؤشرًا على أن الاتفاق السعودي الباكستاني بدأ يتحول إلى ترتيبات عملية. ولذلك وفر لاحقًا قاعدة يمكن البناء عليها داخل الاتفاق الثلاثي.

السؤال الأصعب من قدم المبادرة

في أي تدقيق عن «الغرفة التي سبقت القمة» يظل السؤال الأساسي هو صاحب المبادرة. فقد وضعت السعودية وباكستان الأساس من خلال اتفاق سبتمبر 2025. بينما دخلت تركيا لاحقًا بمقاربة أكثر اتساعًا، وأعلنت باكستان في يناير وجود مسودة ثلاثية قيد التفاوض. أما مصر، فكانت تتحرك داخل آلية رباعية للتشاور السياسي والأمني. لذلك، فإن الأدق مهنيًا هو القول إن اتفاق مكة كان نتاج عملية تفاوضية متعددة الأطراف. وليس مبادرة منفردة أعلنتها دولة واحدة ثم انضمت إليها الدول الأخرى.

لماذا مكة

لم يكن اختيار مكة مجرد تفصيل بروتوكولي. فالمكان يحمل رمزية دينية وسياسية كبيرة، ويتناسب مع الرسالة التي حرصت الدول الثلاث على تقديمها بعد توقيع الاتفاق. وهذه الرسالة هي أن التعاون يستهدف حماية أمن الدول الأطراف وتعزيز قدراتها الدفاعية، وليس إنشاء تحالف معلن ضد دولة بعينها. وأكد مسؤولون أتراك وباكستانيون بعد التوقيع أن الاتفاق دفاعي ولا يستهدف دولة محددة. وتلك الصياغة تمنح الاتفاق مساحة للمناورة السياسية، خصوصًا في ظل حساسية العلاقات الإقليمية وتشابكها.

إيران حاضرة رغم غياب اسمها. رغم أن الاتفاق لا يقدم إيران باعتبارها الطرف المستهدف، فإن البيئة الأمنية التي سبقته تجعل طهران عنصرًا أساسيًا في حسابات المنطقة. فالصواريخ والطائرات المسيرة، وأمن الخليج، والمنشآت النفطية، والممرات البحرية، كلها ملفات ترتبط مباشرة بموازين القوة مع إيران. مع ذلك، فإن إبقاء الاتفاق خارج صيغة «تحالف ضد إيران» يسمح للدول الثلاث بتقديمه باعتباره منظومة دفاعية مفتوحة بدل تحويله إلى إعلان مواجهة إقليمية جديدة.

وماذا عن مصر

تظل القاهرة واحدة من أهم القطع غير الموجودة في الصورة النهائية. فمصر شاركت مع السعودية وتركيا وباكستان في اجتماعات تشاورية متتالية، واستضافت إحدى جولات الحوار. كما أن موقعها الجغرافي وقدراتها العسكرية وثقلها السياسي يجعلها لاعبًا رئيسيًا في أي ترتيبات أمنية إقليمية. لكنها لم توقع اتفاق مكة. وبعد التوقيع، ظهرت تصريحات تركية تشير إلى إمكانية انضمام دول أخرى مستقبلًا، من بينها مصر. وبذلك يبدو أن اتفاق مكة قد يكون نقطة بداية لمنظومة أكبر، وليس بالضرورة شكلها النهائي.

الغرفة التي كشفتها مكة

عند إعادة ترتيب الأحداث زمنيًا، تظهر أربعة مسارات متداخلة.

الأول بدأ سعوديًا باكستانيًا في سبتمبر 2025.
الثاني توسع مع دخول تركيا إلى مفاوضات الاتفاق الثلاثي.
الثالث تمثل في المسار التشاوري الذي جمع مصر والسعودية وتركيا وباكستان.
أما الرابع ففرضته التطورات العسكرية المتسارعة خلال 2026، ودفع باتجاه تحويل التعاون الدفاعي من فكرة استراتيجية إلى ترتيبات عملية.

وهكذا لم تكن مكة نقطة البداية، وإنما كانت لحظة الإعلان عن نتيجة عملية طويلة لإعادة بناء شبكة الأمن الإقليمي.
لقد تحولت القصة من اتفاق ثنائي إلى مظلة إقليمية محتملة. هذا يكشف أن المنطقة لا تتحرك فقط نحو تحالفات تقليدية، وإنما نحو ترتيبات أكثر مرونة تجمع بين القدرات العسكرية والتنسيق السياسي وتبادل المعلومات والتعاون الصناعي والدفاع الجوي وأمن الملاحة. وتملك الدول الثلاث عناصر مختلفة داخل هذه المعادلة.

السعودية توفر الثقل الاقتصادي والجغرافي وموقعها المركزي في الخليج.
تركيا تضيف قدرات عسكرية وصناعات دفاعية متقدمة وثقلًا سياسيًا إقليميًا.
أما باكستان فتضيف خبرة عسكرية واسعة وقدرات جوية وصاروخية، فضلًا عن كونها الدولة النووية الوحيدة في المجموعة. وهذه التركيبة هي التي تمنح اتفاق مكة أهميته الاستراتيجية.

من سيكون داخل الغرفة فى المرحلة القادمة

لم تكن الصورة التي ظهرت في مكة في 7 أغسطس 2026 سوى المشهد الأخير لعملية بدأت قبلها بعشرة أشهر على الأقل.
بدأت الرياض وإسلام آباد بتثبيت إطار دفاعي ثنائي، ثم دخلت أنقرة على خط التفاوض، بينما تحركت القاهرة ضمن مسار تشاوري موازٍ. ثم دفعت التحولات العسكرية الإقليمية الأطراف إلى تسريع ترتيباتها. والأهم أن الاتفاق لم يخرج من فراغ، بل من تراكم اتصالات ومسودات واجتماعات وتعاون عسكري ميداني سبق لحظة التوقيع.

لهذا، فإن قراءة اتفاق مكة باعتباره مجرد اتفاق دفاعي ثلاثي تختزل القصة. أما القراءة الأوسع فتشير إلى أن المنطقة بدأت تبحث عن بنية أمنية إقليمية أكثر اعتمادًا على قدراتها الذاتية، مع الاحتفاظ بعلاقاتها وتحالفاتها الدولية القائمة. وفي هذه القصة تحديدًا، ربما لا يكون السؤال الأهم هو ماذا وقعت السعودية وتركيا وباكستان في مكة. بل من سيكون داخل الغرفة في المرحلة التالية.

الوسوم:أخبار موقع صوت الإماراتأمريكاإيرانالسعوديةتركياصوت الإماراتمصر
المصادر:صوت الاماراتوكالات
شارك هذا الخبر
Facebook Whatsapp Whatsapp LinkedIn Telegram Threads Email Copy Link Print
الخبر السابق زلزال كولومبيا يفتح جبهة اقتصادية مع واشنطن.. بوجوتا تطلب إعفاءً من رسوم ترامب زلزال كولومبيا يفتح جبهة اقتصادية مع واشنطن.. بوجوتا تطلب إعفاءً من رسوم ترامب
الخبر التالي أول رد من سيلينا غوميز على اتهامات الاحتيال أول رد من سيلينا غوميز على اتهامات الاحتيال

اختيار المحرر

تجدد الهجمات الحوثية: صواريخ بالستية ومسيرات تستهدف مدينة المخا الساحلية غرب اليمن

تجدد الهجمات الحوثية: صواريخ بالستية ومسيرات تستهدف مدينة المخا الساحلية غرب اليمن

اليمن: الطائرات المسيرة تعزز الهجوم على المخا

بواسطة
علي رجب
زمن القراءة بالدقائق: 1
واشنطن: خطة "المناطق التجريبية" في جنوب لبنان هي السبيل الوحيد لتحقيق السلام المستدام
واشنطن: خطة “المناطق التجريبية” في جنوب لبنان هي السبيل الوحيد لتحقيق السلام المستدام

لبنان: دور الولايات المتحدة في الأمن الإقليمي

زمن القراءة بالدقائق: 2
ترامب يعيد رسم ملامح الأسطول الأمريكي.. البحرية تدرس تصميمًا جديدًا لحاملات الطائرات
ترامب يعيد رسم ملامح الأسطول الأمريكي.. البحرية تدرس تصميمًا جديدًا لحاملات الطائرات

ترامب والتوجهات الجديدة في البحرية الأمريكية

زمن القراءة بالدقائق: 2

الأكثر شيوعا

أول رد من سيلينا غوميز على اتهامات الاحتيال

أول رد من سيلينا غوميز على اتهامات الاحتيال

نفي الاتهامات

منذ 45 دقيقة

زلزال كولومبيا يفتح جبهة اقتصادية مع واشنطن.. بوجوتا تطلب إعفاءً من رسوم ترامب

كولومبيا في مرحلة ما بعد الزلزال:…

منذ 1 ساعة

إسبانيا تندد بتصعيد المستوطنين ضد عائلات فلسطينية في قصرة

اسبانيا وموقفها من العنف في الضفة…

منذ 1 ساعة

دقيقة قبل الانفجار .. كيف تحولت الزاوية إلى جبهة لاستهداف الطاقة في ليبيا؟

ليبيا: انفجار جديد في محطة كهرباء…

منذ ساعتين

أستراليا: إطلاق برنامج لإعادة شراء الأسلحة بمليارات التعويضات عقب هجوم شاطئ بوندي

استراليا تطلق برنامج إعادة شراء الأسلحة…

منذ ساعتين

قد يهمك أيضاً

نجامينا تدعو للتهدئة وتحمل المسؤولية بعد العفو عن سجناء سياسيين
الأخبارالعالم

نجامينا تدعو للتهدئة وتحمل المسؤولية بعد العفو عن سجناء سياسيين

نجامينا ، تشاد - دعت الحكومة التشادية إلى الهدوء وتحمل المسؤولية عقب إصدار الرئيس محمد إدريس ديبي إتنو عفوًا رئاسيًا…

زمن القراءة بالدقائق: 2
مصرع 12 شخصا وإصابة العشرات إثر انقلاب حافلة سياحية بولندية في المجر
المجتمع

مصرع 12 شخصا وإصابة العشرات إثر انقلاب حافلة سياحية بولندية في المجر

بودابست ، المجر - لقي اثنا عشر شخصا مصرعهم وأصيب العشرات بجروح متفاوتة، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد.…

زمن القراءة بالدقائق: 2
سجون للإيجار.. أوروبا تواجه أزمة اكتظاظ وتبحث عن حلول خارج حدودها
الأخبارالعالم

سجون للإيجار.. أوروبا تواجه أزمة اكتظاظ وتبحث عن حلول خارج حدودها

بروكسيل ، بلجيكا - تواجه عدد من الدول الأوروبية أزمة متزايدة بسبب اكتظاظ السجون وارتفاع أعداد المحكوم عليهم. هذا الوضع…

زمن القراءة بالدقائق: 3
حرارة أوروبا تحاصر الملايين.. التكييف يتحول من رفاهية إلى ضرورة لإنقاذ الأرواح
المجتمع

حرارة أوروبا تحاصر الملايين.. التكييف يتحول من رفاهية إلى ضرورة لإنقاذ الأرواح

بروكسيل ، بلجيكا - تواجه القارة الأوروبية صيفًا شديد الحرارة، مع تزايد موجات الحر وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية.…

زمن القراءة بالدقائق: 3
Top Header VOE Logo Header Dark Mode VOE Logo
  • من نحن
  • تواصل معنا
  • أعلن على صوت الإمارات
  • سياسة الخصوصية
قراءة: الغرفة التي سبقت مكة .. كيف تشكلت اتفاقية الدفاع بين السعودية وتركيا وباكستان؟
شارك
  • مبادئ النشر
  • سياسة الأخلاقيات
  • سياسة التصحيحات
  • سياسة التنوع
  • سياسة التعليقات القابلة للتنفيذ
  • الملكية والتمويل
  • سياسة الخصوصية
قراءة: الغرفة التي سبقت مكة .. كيف تشكلت اتفاقية الدفاع بين السعودية وتركيا وباكستان؟
شارك

 جميع الحقوق محفوظة © صوت الإمارات – خدمة إخبارية من مجموعة أور ميديا الإعلامية

Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?