أنقرة، تركيا – أكد مسؤول تركي لوكالة رويترز أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك غير محصورة بالدول المؤسسة فقط. وأوضح أن الاتفاقية تظل مفتوحة أمام انضمام دول إقليمية جديدة تعزيزاً للتعاون الأمني والعسكري.
وأشار المسؤول إلى أن الانضمام يعتمد على استيفاء الشروط والمعايير التي يتوافق عليها الأعضاء الحاليون. ونتيجة لذلك، تهدف هذه الخطوة إلى رفع مستوى الجاهزية العسكرية وتبادل المعلومات لمواجهة التهديدات المشتركة.
التنسيق الأمني والاهتمام الإقليمي
من جهة أخرى، أوضح المصدر التركي أن توسيع الإطار الدفاعي يركز على دعم الاستقرار الإقليمي وتطوير آليات العمل العسكري. وتأتي هذه التصريحات في ظل حراك دبلوماسي وأمني متسارع تشهده المنطقة.
علاوة على ذلك، سيتطلب انضمام أي دول جديدة مشاورات مكثفة وتوافقاً تاماً بين الأعضاء وفق اللوائح المنصوص عليها. وبالتالي، يفتح الإعلان الباب أمام إعادة تشكيل التحالفات الأمنية وتوسيع نطاق التنسيق الدفاعي.
ختاماً، يعكس هذا التصريح مرونة اتفاقية مكة وسعي أعضائها لبناء منظومة أمنية إقليمية أكثر شمولاً. وعليه، تبقى الأوساط السياسية في انتظار تحديد الدول المرشحة للانضمام خلال المرحلة المقبلة.


