القاهرة، مصر – افتتح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مقر «القيادة الاستراتيجية للدولة» المعروف باسم «الأوكتاغون» بالعاصمة الإدارية الجديدة. وتستهدف هذه الخطوة تعزيز منظومة القيادة والسيطرة للقوات المسلحة. كما تهدف إلى ترسيخ مكانة العاصمة الجديدة مركزًا لإدارة مؤسسات الدولة السيادية.
مركز متطور للقيادة والسيطرة
وأعلن السيسي افتتاح المقر عقب التوقيع على وثيقة الافتتاح. وأكد أن المنشأة تمثل صرحًا يعكس دور مصر في دعم السلام والاستقرار. إضافة إلى ذلك، يعزز قدرة الدولة على مواجهة التحديات من خلال تكامل التخطيط والتنسيق بين مختلف أفرع القوات المسلحة. ويتحقق ذلك باستخدام أحدث نظم القيادة والسيطرة والتكنولوجيا المتطورة.
وأكد مجلس الوزراء المصري أن المقر يضم أحدث أنظمة الاتصالات وإدارة العمليات. وهذا يرفع كفاءة اتخاذ القرار. كما يعزز جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات الإقليمية والدولية.
دعم مسار الانتقال إلى العاصمة الجديدة
وأوضح مجلس الوزراء أن افتتاح مقر «القيادة الاستراتيجية» يمثل تجسيدًا عمليًا لعملية انتقال المؤسسات السيادية إلى العاصمة الإدارية الجديدة. وأشار إلى أن المشروع يأتي ضمن رؤية متكاملة لإعادة تنظيم مؤسسات الدولة داخل بيئة حديثة تعتمد على بنية تحتية متطورة وتكنولوجيا متقدمة. ويسهم ذلك في رفع كفاءة الأداء الحكومي وتحسين التنسيق بين أجهزة الدولة.
وأضاف أن العاصمة الجديدة لا تستهدف فقط إنشاء مدينة حديثة. بل تمثل مشروعًا استراتيجيًا لمعالجة مشكلات التكدس العمراني وتوفير مساحات للتوسع المستقبلي. إضافة إلى ذلك، تعزز استمرارية العمل المؤسسي.
العاصمة الإدارية تواصل ترسيخ مكانتها
ويأتي افتتاح «الأوكتاغون» ضمن سلسلة من الخطوات الهادفة إلى تعزيز مكانة العاصمة الإدارية الجديدة. حدث ذلك بعد انتقال عدد من الوزارات والبرلمان إليها واستضافتها فعاليات ومؤتمرات كبرى خلال الفترة الماضية.
ويرى مسؤولون وخبراء أن المشروع يمثل إضافة نوعية للبنية المؤسسية للدولة. كذلك، يعكس استمرار تنفيذ خطة تحديث مؤسساتها. ويحدث هذا في إطار رؤية الجمهورية الجديدة الهادفة إلى بناء عاصمة متكاملة لإدارة شؤون الدولة وفق أحدث المعايير العالمية.


