لندن ، بريطانيا – أفادت وكالة “رويترز” يوم الأربعاء أن معظم مالكي السفن واصلوا تجنب العبور عبر مضيق هرمز، وذلك بسبب عدم وجود أي مؤشرات واضحة على إعادة فتحه بعد فرض الحصار عليه مجددا. جاء ذلك وفقا لما أظهرته بيانات شركة “كبلر”. وأكدت شركة “كبلر” أن ست سفن فقط محملة بسلع أولية قد عبرت المضيق يوم الثلاثاء. هذا الرقم مسجل انخفاضا مقارنة بتسع سفن في اليوم السابق. وهو أيضا أقل بكثير من متوسط العشرة أيام الأخير الذي بلغ 11 سفينة.
وأظهرت البيانات نفسها أن حركة السفن المتجهة إلى داخل المضيق اقتصرت على ناقلة نفط خام عملاقة فارغة أبحرت بمحاذاة الجانب العماني. بالإضافة إلى ذلك، عبرت أيضا ناقلتي نفط، إحداهما متوسطة السعة، والأخرى من فئة السعة المتوسطة الأقل. وفي المقابل، غادرت المضيق ناقلتا وقود من فئة السعة المتوسطة. إلى جانب ذلك، غادرت أيضا سفينة كبيرة من فئة بوست-باناماكس.
تناقض التصريحات الأمريكية والإيرانية بشأن الملاحة
يأتي ذلك في وقت قال فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الثلاثاء، إن واشنطن لا تجري أي محادثات مع إيران. وأكد في الوقت ذاته أن مضيق هرمز مفتوح. وجاء التعليق ليتناقض بشكل مباشر مع تأكيد إيراني سابق يفيد بأن المضيق لا يزال مغلقا أمام حركة الملاحة البحرية. كما تجدر الإشارة إلى أنه قبل اندلاع الحرب، كان نحو خمس شحنات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال العالمية يمر عبر هذا الممر المائي الحيوي.
شركات الشحن الصينية تبقي ناقلاتها بعيدة عن مناطق التوتر
على الصعيد ذاته، نقلت شركة “فورتكسا” لتتبع الناقلات ووسيط ملاحي أن شركتين صينيتين عملاقتين في مجال الشحن كانتا تقومان بنقل نصف واردات الصين من نفط الشرق الأوسط قبل الحرب. وقد قررتا إبقاء ناقلاتهما بعيدة عن مضيقي هرمز وباب المندب منذ أواخر شهر يوليو. وقد جاءت هذه الخطوة نتيجة تصاعد المخاوف الأمنية التي أدت إلى تقييد شحنات النفط المتجهة نحو أكبر مستورد للنفط في العالم.


