القاهرة ، مصر – أدان نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف مطار أبو الظهور العسكري في سوريا. واعتبر أن استمرار الضربات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية يمثل تصعيدًا خطيرًا ويهدد أمن المنطقة واستقرارها. وأكد فهمي رفضه للعمليات العسكرية التي تنفذها إسرائيل داخل الأراضي السورية. كما شدد على ضرورة احترام سيادة الدولة السورية وسلامة أراضيها. كذلك أكد أهمية عدم تحويل الأراضي العربية إلى ساحات مفتوحة للعمليات العسكرية.
وحذر الأمين العام للجامعة العربية من أن تكرار الهجمات الإسرائيلية قد يؤدي إلى توسيع دائرة التوتر في الشرق الأوسط. يأتي ذلك خصوصًا في ظل تعدد بؤر الصراع والتصعيد العسكري في المنطقة. هذا الأمر يرفع من احتمالات انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع. وأشار فهمي إلى أن استمرار الاعتداءات على سوريا وغيرها من دول المنطقة يفاقم حالة عدم الاستقرار. كذلك يقوض هذا الجهود الرامية إلى احتواء الأزمات القائمة ووقف التصعيد. كما أكد أن الحلول العسكرية لا يمكن أن تكون طريقًا لتحقيق الأمن والاستقرار المستدام.
ودعا إلى تحرك دولي جاد لوقف التصعيد والحيلولة دون تكرار مثل هذه العمليات. كذلك شدد على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي ومجلس الأمن بمسؤولياتهما في حماية سيادة الدول ومنع الانتهاكات التي من شأنها زيادة التوتر الإقليمي. كما شدد على أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية لاحتواء التطورات المتلاحقة في المنطقة. إضافة إلى ذلك، أكد العمل على منع انتقال الصراعات من جبهة إلى أخرى، بما يحافظ على أمن الشعوب ويهيئ الظروف أمام تسويات سياسية للأزمات القائمة. وتأتي الإدانة العربية في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة. هناك أيضًا مخاوف من أن يؤدي استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في سوريا إلى فتح مسارات جديدة للتصعيد. وبهذا، يهدد ذلك الاستقرار الإقليمي ويزيد من تعقيدات المشهد السياسي والأمني في الشرق الأوسط.


