هافانا ، كوبا – أدانت الحكومة الكوبية ما وصفته بـ”التصعيد الخطير وغير المسبوق” في حدة التهديدات العسكرية الصادرة عن الولايات المتحدة. واعتبرت أن هذه التحركات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وتهدد بشكل مباشر استقرار المنطقة وأمنها.
وأكدت وزارة الخارجية الكوبية، في بيان رسمي، أن الخطاب الأمريكي الأخير يعكس توجهًا عدائيًا متزايدًا. كما أشارت إلى أن هذه التهديدات لا تخدم جهود التهدئة أو الحوار، بل تدفع نحو مزيد من التوترات في العلاقات الثنائية. وتعيش العلاقات الثنائية بالفعل حالة من الجمود منذ سنوات.
وشدد البيان على أن كوبا لن ترضخ لما وصفته بـ”سياسة الضغوط والابتزاز”، مؤكدة تمسكها بسيادتها واستقلال قرارها الوطني. وفي الوقت ذاته، دعت إلى احترام قواعد القانون الدولي واللجوء إلى الوسائل الدبلوماسية لحل الخلافات.
كما حذرت هافانا من أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي، خاصة في ظل الأوضاع الدولية المتوترة. ودعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في منع التصعيد والحفاظ على السلم والاستقرار.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين توترًا متصاعدًا. ويعود ذلك إلى ملفات سياسية واقتصادية معقدة، أبرزها العقوبات الأمريكية المفروضة على كوبا، والتي تصفها هافانا بأنها “غير إنسانية”. وتؤثر هذه العقوبات بشكل مباشر على حياة المواطنين.


