زاكاتيكاس ، المكسيك – استيقظ سكان ولاية زاكاتيكاس المكسيكية على مشهد صادم بعدما عُثر على جثث معلقة من أحد الجسور، في واقعة أعادت تسليط الضوء على تصاعد أعمال العنف المرتبطة بالجريمة المنظمة في واحدة من أكثر المناطق تأثرا بنشاط العصابات.
وأثار المشهد حالة من الصدمة والخوف بين السكان، فيما باشرت السلطات عمليات أمنية وتحقيقات للكشف عن هوية الضحايا والجهات المسؤولة عن الجريمة، وسط ترجيحات بارتباط الواقعة بالصراع المستمر بين الجماعات الإجرامية المتنافسة على مناطق النفوذ وطرق تهريب المخدرات.
وتعد زاكاتيكاس من الولايات التي شهدت خلال السنوات الأخيرة مواجهات دامية بين جماعات إجرامية، في ظل تنافسها على السيطرة على طرق استراتيجية تربط مناطق إنتاج المخدرات بمناطق أخرى داخل المكسيك والحدود الأميركية.
وتأتي الواقعة في وقت تكثف فيه السلطات المكسيكية جهودها لمواجهة نفوذ عصابات الجريمة المنظمة، بينما لا تزال أعمال الخطف والقتل والتهديد من أبرز مصادر القلق الأمني في عدد من الولايات.
ويثير استخدام الجسور والأماكن العامة لعرض جثث الضحايا مخاوف متزايدة من تحول العنف إلى وسيلة لبث الرعب بين السكان وإرسال رسائل تهديد إلى العصابات المنافسة أو السلطات.
وتواصل الأجهزة الأمنية جمع الأدلة والاستماع إلى الشهود، في محاولة لتحديد ملابسات الجريمة والمسؤولين عنها، بينما ينتظر سكان المنطقة نتائج التحقيقات وسط مطالب بتعزيز الإجراءات الأمنية وملاحقة المتورطين.


