سيول ، كوريا الجنوبية – أعلنت هيئة الأركان المشتركة لجمهورية كوريا الجنوبية وقيادة القوات المشتركة الأمريكية عن انطلاق مناورة درع الحرية أولتشي(UFS) العسكرية المشتركة والمنتظمة. وتهدف مناورة درع الحرية الدفاعية السنوية إلى الاستعداد المستمر للدفاع عن شبه الجزيرة الكورية والتعامل مع حالات الطوارئ المحتملة. كذلك، تركز على دمج الدروس المستفادة من المعارك الحديثة وتقييم شروط نقل السيطرة العملياتية.
سيناريوهات واقعية وتعزيز العمليات المشتركة
أوضحت السلطات العسكرية في سيول وواشنطن أن سيناريو تمرين هذا العام يعكس مواقف واقعية ومستحدثة. يستفيد التمرين من نتائج الدروس المستفادة من النزاعات والمعارك الأخيرة. ويهدف أيضا إلى تعزيز وضع الدفاع المشترك للحلف وتفعيل العمليات المشتركة في جميع المجالات العسكرية. كما يوفر منصة حيوية لمواصلة الاستعدادات لنقل السيطرة العملياتية في زمن الحرب وفق الشروط المتفق عليها مسبقا.
خطط نقل السيطرة العملياتية والجاهزية التشغيلية
تعتزم الحكومة الكورية الجنوبية استكمال عملية التحقق من الجاهزية التشغيلية الكاملة لقيادة القوات المشتركة المستقبلية خلال الاجتماع الاستشاري الأمني المشترك. ومن المقرر أن يرفع وزيرا الدفاع في البلدين نتائج هذا التحقق إلى القائدين الأعلى للقوات المسلحة. وسوف يقترحان السنة المستهدفة لتنفيذ عملية نقل السيطرة. في هذا السياق، تواصل القيادات العسكرية تقييم قدرات سيؤول الاستراتيجية. في الوقت نفسه، تستمر المشاورات لتحديد توقيت تولي جنرال كوري جنوبي برتبة أربع نجوم قيادة القوات المشتركة المستقبلية فور إتمام التحقق.
تمارين ميدانية وتوزيعها على مدار العام
يتزامن مع تمرين مركز القيادة إجراء تمرين تدريبي ميداني (FTX) يعرف بـ “درع المحارب” (WS). يهدف هذا التمرين إلى رفع واقعية القتال والاستعداد الميداني.
حجم التدريبات: تشهد الفترة الحالية إجراء 14 تمرينا ميدانيا مشتركا متكاملا على مستوى الكتيبة أو أعلى. وهذا النطاق يقل قليلا عن العام الماضي (الذي شهد 17 تمرينا على مستوى الكتيبة و22 على مستوى السرية).
الاستراتيجية الجديدة: في ظل التوجهات الحالية، يتم دمج التدريبات الميدانية وتوزيعها بطريقة متوازنة على مدار العام. ويتم ذلك بناء على خطط تخطيطية مشتركة ترتبط بسيناريوهات التمارين الأساسية.
حرب شاملة ومشاركة دولية واسعة
إلى جانب الجانب العسكري البحت، تدعم هذه المناورات تمارين الاستعداد للحرب والتدريبات بالذخيرة الحية التي تنفذها مختلف الوزارات الحكومية. يعزز هذا الاستعداد القدرة على خوض حرب وطنية شاملة على مستوى الدولة بأكملها لحماية أرواح المواطنين. أما على صعيد المشاركة الدولية، فتشارك في التمرين 12 دولة عضوا في قيادة الأمم المتحدة (بما فيها الولايات المتحدة). وسترسل هذه الدول نحو 70 فردا إضافيا، بينما تتولى لجنة الإشراف على الدول المحايدة مراقبة الالتزام باتفاقية الهدنة. وأكد نائب قائد قيادة الأمم المتحدة، الفريق سكوت وينتر، على أهمية إسهامات قيادة الأمم المتحدة في مجالات مستحدثة تشمل الاستخبارات، والفضاء الإلكتروني، والفضاء الخارجي.


