هافانا ، كوبا – أعربت كوبا عن رفضها القاطع لحزمة عقوبات أمريكية جديدة، ووصفتها بأنها “إجراءات قسرية أحادية” تتنافى مع مبادئ القانون الدولي. كما أكدت أن هذه العقوبات تمثل انتهاكًا لسيادة الدول.
وأكدت وزارة الخارجية الكوبية، في بيان رسمي، أن هذه العقوبات تأتي في إطار سياسة ضغط مستمرة تستهدف تقويض الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في البلاد. وشددت أيضًا على أن هافانا لن ترضخ لما وصفته بمحاولات “الإخضاع السياسي”.
وأضاف البيان أن الحكومة الكوبية تعمل على مواجهة تداعيات هذه الإجراءات عبر تنويع شراكاتها الاقتصادية وتعزيز التعاون مع الدول الصديقة. ويهدف ذلك إلى ضمان استمرار توفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين وتقليل أثر العقوبات.
كما دعت كوبا المجتمع الدولي إلى رفض السياسات الأحادية. ودعت أيضًا إلى دعم مبدأ الحوار القائم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول. واعتبرت أن استمرار العقوبات يعرقل فرص التنمية ويزيد من معاناة الشعوب.
ويرى مراقبون أن التصعيد الأخير بين هافانا وواشنطن يعكس استمرار الخلافات التاريخية بين البلدين. ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لإنهاء العقوبات وفتح صفحة جديدة قائمة على التعاون والتفاهم المشترك.


