طهران ، إيران – لوّحت قيادة مقر «خاتم الأنبياء» المركزي في إيران بإمكانية تجدد المواجهة مع الولايات المتحدة، مؤكدة أن خيار الحرب لا يزال قائمًا إذا ما استمرت الضغوط والتصعيد من الجانب الأمريكي.
وأشار مسؤولون في المقر، الذي يُعد أحد أبرز الأذرع العسكرية الاستراتيجية في البلاد، إلى أن القوات الإيرانية تتابع عن كثب التحركات الأمريكية في المنطقة. كما أكدوا أنها على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي تطورات محتملة، بما في ذلك سيناريوهات التصعيد العسكري.
وأكدت التصريحات أن إيران لا تسعى إلى الحرب، لكنها في الوقت ذاته “لن تتردد في الرد بقوة” على أي تهديد يمس أمنها القومي أو مصالحها الحيوية. وأشارت كذلك إلى أن التجارب السابقة أظهرت قدرة طهران على إدارة الأزمات والردع في آنٍ واحد.
وفي السياق ذاته، شدد المسؤولون على أن التوازن في المنطقة لا يمكن الحفاظ عليه عبر الضغوط العسكرية أو العقوبات. بل أكدوا أن ذلك يتحقق من خلال احترام السيادة الوطنية والالتزام بالقوانين الدولية، محذرين من أن أي حسابات خاطئة قد تقود إلى تداعيات واسعة النطاق.
ويرى مراقبون أن هذه التصريحات تعكس تصاعدًا في حدة الخطاب بين طهران وواشنطن. كما تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، ما يثير مخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة مفتوحة قد تتجاوز حدود الاشتباكات التقليدية.


