طرابلس، ليبيا – أكد خالد المحجوب، مدير التوجيه المعنوي بالجيش الليبي، أن اغتيال مدير الاستخبارات العسكرية يمثل محاولة يائسة من الجماعات الإرهابية لإثبات وجودها وإرباك المشهد الأمني في البلاد.
وقال المحجوب إن استهداف مسؤول أمني بهذا المستوى يكشف رغبة التنظيمات الإرهابية في إعادة تسليط الضوء على نشاطها. وقد جاء ذلك بعد تراجع قدرتها على التحرك وتنفيذ عمليات مؤثرة خلال الفترة الماضية.
ملاحقة العناصر المتورطة في أعمال العنف
وشدد على أن الجيش الليبي والأجهزة الأمنية يمتلكان القدرة على مواجهة التهديدات الإرهابية، مؤكدًا استمرار الجهود لملاحقة العناصر المتورطة في أعمال العنف ومنعها من إعادة تنظيم صفوفها.
وأوضح أن مكافحة الإرهاب تتطلب تعاونًا أمنيًا واسعًا وتنسيقًا بين مختلف المؤسسات الليبية. إلى جانب ذلك، يجب دعم الجهود الدولية الرامية إلى تجفيف مصادر تمويل الجماعات المسلحة ومنع انتقال العناصر الإرهابية عبر الحدود.
ليبيا وتحديات أمنية متواصلة
وأشار الجيش الليبي إلى أن العملية الأخيرة لن تؤدي إلى تحقيق أهداف منفذيها. كما أكد أن المؤسسات العسكرية والأمنية ستواصل العمل للحفاظ على أمن البلاد وملاحقة المسؤولين عن الهجمات.
وتشهد ليبيا تحديات أمنية متواصلة في ظل انتشار السلاح وتعدد التشكيلات المسلحة. في المقابل، تبرز الحاجة إلى توحيد المؤسسات الأمنية والعسكرية وتعزيز الاستقرار. ويهدف ذلك لمنع الجماعات المتطرفة من استغلال حالة الانقسام السياسي والأمني.


