أبوظبي، الإمارات – أكدت وزارة الخارجية الإماراتية أن دولة الإمارات تمتلك منظومة دفاع جوي متكاملة ومتطورة، قادرة على مواجهة مختلف أنواع التهديدات بكفاءة وفاعلية. كما شددت على أن أمن الأجواء الإماراتية يمثل أولوية قصوى لا تقبل التهاون.
وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن البنية الدفاعية للدولة شهدت خلال السنوات الماضية تحديثات استراتيجية شاملة. وقد شملت هذه التحديثات تطوير أنظمة الرصد والإنذار المبكر، وتعزيز قدرات التصدي للصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والتهديدات الجوية المعقدة. وذلك ضمن شبكة دفاعية مترابطة تعمل على مدار الساعة.
خبرات تشغيلية متقدمة
وأضاف البيان أن القوات المسلحة الإماراتية تمتلك خبرات تشغيلية متقدمة، وتخضع لتدريبات دورية تحاكي سيناريوهات متعددة، بما يضمن سرعة الاستجابة ودقة التعامل مع أي تطورات طارئة، سواء كانت تقليدية أو غير تقليدية.
وشددت الخارجية على أن منظومة الدفاع الجوي لا تقتصر على المعدات والتقنيات الحديثة فحسب. بل تعتمد كذلك على تكامل استخباراتي وتنسيق إقليمي ودولي يعزز من فعالية الردع ويحد من فرص التصعيد. وأكدت أن الإمارات تتبنى استراتيجية دفاعية تقوم على مبدأ “الردع الوقائي” وحماية المنشآت الحيوية والبنية التحتية الاستراتيجية.
تعزيز القدرات الدفاعية
كما أكدت الوزارة أن تعزيز القدرات الدفاعية لا يتعارض مع نهج الدولة الداعي إلى خفض التصعيد والتمسك بالحلول السياسية والدبلوماسية. وأشارت إلى أن الإمارات تؤمن بأن الاستقرار الإقليمي يتحقق عبر التوازن بين القوة الرادعة والحوار المسؤول.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد حدة التوترات في المنطقة، وتنامي المخاوف من امتداد تداعيات الصراعات الإقليمية. لذلك دفع ذلك عدداً من الدول إلى رفع درجة التأهب ومراجعة جاهزيتها الدفاعية تحسباً لأي تطورات مفاجئة.



