واشنطن، الولايات المتحدة – قال السيناتور الأمريكي ماركو روبيو إن منظمة الصحة العالمية تأخرت في رصد تفشي فيروس إيبولا في مراحله الأولى. وأشار إلى أن هذا التأخير، حتى وإن كان محدوداً، قد ينعكس سلباً على سرعة احتواء الأوبئة. كما قد يؤثر على تقليل آثارها الصحية عالمياً.
دعوات لتعزيز أنظمة الإنذار المبكر
وأوضح روبيو أن التجارب السابقة مع أوبئة كبرى مثل إيبولا وكوفيد-19 أظهرت وجود تحديات واضحة في آليات الرصد المبكر والاستجابة السريعة. كما أكد ضرورة تطوير هذه المنظومات لضمان قدرة أكبر على احتواء أي تفشيات مستقبلية قبل توسعها.
وأضاف أن منظمة الصحة العالمية تقوم بأدوار مهمة في إدارة الأزمات الصحية. لكن آليات التنسيق وتبادل البيانات لا تزال بحاجة إلى تطوير. ويزداد هذا الأمر أهمية في الدول ذات الأنظمة الصحية الضعيفة أو محدودية الوصول إلى المعلومات الوبائية الدقيقة. إذ يمكن أن يبطئ ذلك عمليات الكشف المبكر.
مخاطر الأوبئة وأهمية الاستجابة السريعة
وأشار روبيو إلى أن التأخر في اكتشاف أو الإبلاغ عن أي تفشٍ وبائي قد يؤدي إلى انتشار واسع للعدوى. كما لفت إلى أن فيروس إيبولا من أخطر الفيروسات النزفية التي تسبب معدلات وفيات مرتفعة في بعض المناطق الأكثر هشاشة صحياً.
وأكد أن تعزيز التعاون الدولي وتبادل المعلومات بشكل فوري بين الدول والمنظمات الصحية يمثلان عنصراً أساسياً في مواجهة الأوبئة. كما دعا إلى رفع كفاءة أنظمة الإنذار المبكر والاستجابة الميدانية في الدول الأكثر عرضة لتفشي الأمراض المعدية.


