باريس، فرنسا – أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تضامن بلاده مع إسبانيا اليوم. وتستهدف باريس تقديم الدعم لمدريد لمواجهة تدفقات الهجرة بمدينة سبتة. وجاء الإعلان الفرنسي بالتزامن مع اتخاذ إجراءات أمنية مشددة على الحدود. وتتابع العواصم الأوروبية والمؤسسات الأمنية التطورات الميدانية بين البلدين باهتمام. ويسهم التنسيق المشترك في تعزيز حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي. وتكثف الشرطة الفرنسية تواجدها عبر المنافذ البرية وخطوط السكك الحديدية. وتترقب الأوساط السياسية نتائج الاتصالات المباشرة بين ماكرون ورئيس الوزراء الإسباني. وتعمل وكالة فرونتكس على تقديم الدعم الميداني واللوجستي اللازم لمدريد. وتصر الحكومة الفرنسية على تطبيق ميثاق اللجوء والهجرة الأوروبي بصرامة. وتستمر السلطات في نشر القوات المسلحة والطائرات المسيرة لمراقبة الحدود.
تعزيزات أمنية واستخدام الطائرات المسيرة عند الشريط الحدودي
أوضح ماكرون توجيه تعليمات صريحة لوزارة الداخلية لتشديد المراقبة الحدودية. ونشرت السلطات أربع وحدات من القوات المتنقلة عند المعابر. وتستخدم الأجهزة الأمنية الطائرات المسيرة لضمان الرقابة الشاملة على الشريط. وأكد ماكرون عدم تمتع سبتة بحرية التنقل لمنطقة شنغن الأوروبية. وتمنع هذه التدابير انتقال المهاجرين غير النظاميين لباقي الدول.
تعاون فرنسي مع المغرب والاتحاد الأوروبي لإعادة المهاجرين
أشاد الرئيس الفرنسي بالتنسيق الثنائي والتعاون مع المملكة المغربية المباشر. وأسهم التعاون الإقليمي في إعادة آلاف المهاجرين من سبتة للمغرب. وتواصل وزراء الداخلية التنسيق لتنفيذ عمليات الإعادة بانتظام بجميع المقاطعات.
رفع جاهزية الشرطة والدرك الفرنسي عبر المعابر البرية
أعلن وزير الداخلية لوران نونيز زيادة أفراد الشرطة والدرك. وتستمر الوزارة بنشر طائرات الحدود وتكثيف الدوريات الأمنية بالقطارات.


