واشنطن، الولايات المتحدة – أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية إجراءات تجارية جديدة اليوم. وحظرت واشنطن استيراد منتجات 43 شركة صينية جديدة إلى الأسواق الأمريكية. وجاء القرار بناءً على قانون منع العمل القسري لإقليم شينجيانغ. وتتهم الإدارة الأمريكية تلك الشركات باستغلال الأقليات العرقية والدينية في سخرة العمل. ويسهم هذا القرار في حماية الشركات الأمريكية من المنافسة غير العادلة. وتتابع الأوساط الاقتصادية والتجارية العالمية تداعيات توسيع الحظر بانتظام. وتستهدف القرارات الأمريكية حظر السلع المرتبطة بالعمل القسري نهائياً من سلاسل الإمداد. وارتفع عدد الشركات المدرجة بالقائمة الرسمية إلى 187 كياناً تجارياً. وتكثف هيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية إجراءات الفحص والتدقيق الميداني. وتترقب الأسواق العالمية التأثيرات المباشرة على قطاعات المعادن والمنسوجات والإلكترونيات. وتواصل واشنطن تشديد قيودها التجارية لمواجهة الممارسات التي تصفها بالانتهاكات. ותسعى الحكومة الأمريكية لمنع استيراد السلع غير القانونية لحماية أسواقها.
تفاصيل القطاعات المستهدفة والشركات الصينية المضافة
أوضحت التقارير الأمريكية شمول الحظر لشركات قطاع المكثفات الإلكترونية. وضمت القائمة مجموعة هونان أيهوا المصنعة للمكونات الكهربائية البارزة. واستهدفت الإجراءات شركات تعمل بقطاعات الأدوية والمعادن والقطن والزراعة. وتفرض الجمارك الأمريكية افتراضاً صريحاً بمنع دخول منتجات الكيانات المحظورة. وشددت السلطات على تنفيذ العقوبات بحق المخالفين لسلاسل التوريد.
أول توسيع للقائمة في عهد ترامب والردود الصينية
يمثل الإعلان أول توسيع للقائمة خلال الولاية الرئاسية الحالية. وتنفي بكين باستمرار جميع الاتهامات الأمريكية المتعلقة بإقليم شينجيانغ. وتؤكد الحكومة الصينية التركيز على مكافحة الإرهاب وتحقيق التنمية الاقتصادية.


