بيروت، لبنان – أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون رفض بلاده للهجمات اليوم. واعتبر عون الاعتداءات الإسرائيلية جنوب لبنان رسائل سلبية بالتوقيت الحالي. وتأتي هذه التصريحات الرسمية عشية الجلسة التفاوضية بالمقاطعة الإيطالية روما. وتستهدف الحكومة اللبنانية تثبيت الاستقرار وتطبيق التفاهمات الدولية المبرمة سابقاً. وتتابع الأوساط الدبلوماسية والسياسية التطورات الميدانية ببيروت باهتمام بالغ. ويسهم التصعيد العسكري في تعقيد مسار المفاوضات السياسية القادمة. وتكثف الدولة اللبنانية اتصالاتها مع المجتمع الدولي لوقف الغارات. وتترقب العواصم الغربية نتائج اجتماع روما المرتقب لحسم التوتر. وتعمل المؤسسات الرسمية على حماية حقوق لبنان وسيادته الوطنية. وتصر بيروت على الزام تل أبيب بتعهداتها الأمنية المحددة.
انتقاد توقيت الهجمات وتأثيرها على استقرار الحدود الجنوبية
قال عون إن القصف الإسرائيلي يقوض الجهود السياسية والدبلوماسية القائمة. وأوضح الرئيس اللبناني أن استمرار الغارات يهدد أجواء المفاوضات. وتطالب القيادة اللبنانية بتوفير مناخ هادئ لنجاح المحادثات الدبلوماسية. وأكد عون أن العمليات العسكرية لا تخدم فرص السلام بالمنطقة. وتعمل الحكومة على مواجهة الاعتداءات عبر المسارات السياسية والدبلوماسية.
تحذير رئيس الجمهورية من إفشال اتفاق الإطار السياسي
أكد عون أن القصف بمحيط قلعة الشقيف يهدد الاتفاق. وأوضح أن لبنان التزم بكافة واجباته المقررة بموجب اتفاق الإطار. وشدد الرئيس على ضرورة التزام جميع الأطراف بالتعهدات المبرمة.
دعوة المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته وتوفير الحماية
جدد عون دعوته للمجتمع الدولي للضغط على الجانب الإسرائيلي. وتواصل بيروت تعاونها مع الشركاء الدوليين لإنجاح المسار السياسي.


