موسكو، روسيا – أعلنت وزارة الدفاع الروسية تنفيذ ضربة عسكرية جديدة اليوم. واستهدفت القوات الروسية مركزاً أوكرانياً لفرز البريد بمقاطعة دنيبروبتروفسك. وتأتي العملية في إطار استهداف البنية التحتية الداعمة للجيش الأوكراني. وتتابع الأوساط العسكرية والاستخباراتية التطورات الميدانية بشرق أوروبا باهتمام. وتستهدف الضربات الروسية تعطيل شبكات الإمداد والخدمات اللوجستية الأوكرانية. ويسهم هذا التصعيد الميداني في توسيع دائرة المواجهات البحرية والبرية. ولم تكشف وزارة الدفاع الروسية حجم الخسائر البشرية المباشرة. وتترقب الدوائر السياسية ردود الفعل الرسمية الصادرة من الكييف. وتواصل الأجهزة العسكرية تنفيذ عملياتها الميدانية عبر ضربات موجهة. وتركز موسكو على تدمير المنشآت الحيوية المرتبطة بالعمليات العسكرية. وتعمل القوات على تكثيف الضغط الميداني بمختلف المحاور الاستراتيجية.
تفاصيل الضربات الجوية والأسلحة المستخدمة في العملية
أوضحت وزارة الدفاع أن القوات استخدمت أسلحة دقيقة بالهجوم. وأكد البيان الروسي إصابة مركز فرز البريد بدقة متناهية. وتربط موسكو بين مرافق البريد وشبكات اللوجستيات العسكرية الأوكرانية. ولم تقدم السلطات الروسية تفاصيل إضافية بشأن الأضرار المادية. وتصر القوات على ملاحقة خطوط التمويل والإمداد بكافة المقاطعات.
غياب التعليق الأوكراني وصعوبة التوثيق المستقل للموقع
غاب التعليق الرسمي من الجانب الأوكراني حول البيان. وتواجه الجهات الدولية صعوبات بالغة بتوثيق الأضرار الميدانية المستقلة. وتستمر الحرب الإعلامية والبيانات المتبادلة بين طرفي النزاع.
تصعيد المواجهات واستهداف البنى التحتية الحيوية بالمقاطعات
تدخل الحرب الروسية الأوكرانية عامها الخامس وسط تصعيد متواصل. وتكثف القوات استخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ بعيدة المدى.


