باريس، فرنسا – تواصل فرق الإطفاء جهودها لمواجهة حرائق الغابات بأوروبا اليوم. وسجلت فرنسا وإسبانيا تحسناً تدريجياً في السيطرة على النيران. وتواجه اليونان والبرتغال وتركيا حرائق نشطة في عدة مناطق. وتحذر المنظمات الدولية من مخاطر اندلاع بؤر جديدة مستقبلاً. ويسهم التغير المناخي في تصاعد موجات الحر والجفاف القارية. وتتابع المفوضية الأوروبية الأوضاع الميدانية وعمليات الإغلاء القارية باهتمام. وتستغل فرق الإطفاء تحسن الأحوال الجوية لتأمين المناطق المتضررة. وتعمل الحكومات الوطنية على منع تجدد اشتعال الغابات المحترقة. وتستمر التعزيزات الدولية في الوصول لدعم عمليات الإخماد الميدانية.
تحسن الأحوال الجوية في فرنسا وإسبانيا يسهل السيطرة
أعلنت السلطات الفرنسية السيطرة على حريق إقليم جيروند الضخم. وأتى الحريق الفرنسي على 42 ألف هكتار قرب بوردو. وعاد أكثر من نصف السكان المجلين لبيوتهم بسلام. وفي إسبانيا رفعت الحكومة حالة الطوارئ غرب العاصمة مدريد. إلا أن حريق منطقة أفيلا التهم 50 ألف هكتار. وتعتبر السلطات الإسبانية الحريق الأكبر منذ عام 1961.
اليونان والبرتغال تواصلان مكافحة الحرائق النشطة بضراوة
واصل الإطفائيون في اليونان مواجهة حريق جزيرة كريت الواسع. وتستمر الحرائق المشتعلة بجزر باروس وكاليموس وأندروس اليونانية حالياً. وفي البرتغال شارك 800 إطفائي بإخماد حريق منطقة فالباكوس. وأدى الحريق البرتغالي لإصابة خمسة أشخاص بجروح طفيفة.
تركيا تتصدى للعشرات وتعاون دولي يدعم فرنسا
اندلع 169 حريقاً في تركيا وتمت السيطرة على أغلبها. وأرسلت أوكرانيا فريقاً يضم 70 منقذاً لدعم فرنسا.


