واشنطن، الولايات المتحدة – أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفي اتهام إيران اليوم. وأوضح ترامب عدم توجيهه اتهامات لطهران بشأن هجوم مينيسوتا الإلكتروني. وتأتي هذه التصريحات الرسمية لتأكيد انتظار نتائج التحقيقات الرقمية الجارية. وتستهدف الإدارة الأمريكية الاستناد للأدلة الفنية قبل تحديد المسؤوليات السياسية. وتتابع المؤسسات الأمنية والاستخباراتية التحقيقات الميدانية بواشنطن باهتمام بالغ. ويسهم التريث الرئاسي في حماية المسار المهني للتحقيقات السيبرانية. وتكثف الأجهزة الفنية جهودها لجمع الأدلة الرقمية وتحليل البيانات. وتترقب الأوساط السياسية والإعلامية نتائج التحقيقات النهائية لحسم الموقف. وتعمل واشنطن على تعزيز الحماية الإلكترونية للبنية التحتية المستهدفة. وتشدد الإدارة على متابعة مجريات التحقيق بصرامة ودقة متناهية. وتصر السلطات الفيدرالية على تحديد مصدر الهجوم بدقة عالية.
نفي توجيه الاتهام لطهران وانتظار أدلة التحقيق
قال ترامب للصحفيين إنه يرفض التسرع بتوجيه الاتهامات السياسية. وأكد الرئيس الأمريكي متابعة الإدارة لمجريات التحقيق الفني بانتظام. وتعمل الجهات المختصة على تقييم الأضرار الناجمة عن الاختراق. وشدد ترامب على أهمية الاعتماد على الحقائق والأدلة الرقمية. وتستمر الأجهزة الأمنية بمراجعة سجلات الاتصال والبيانات المستهدفة.
استمرار التحقيقات الفيدرالية وتقييم الأضرار السيبرانية
تواصل السلطات الأمريكية التحقيق بكافة تفاصيل الهجوم الإلكتروني. وتشارك الأجهزة الاستخباراتية بتحديد هوية الجهات المنفذة للهجوم السيبراني.
ترقب واسع لنتائج التحقيقات وحماية البنية التحتية
تتزايد المخاوف الأمريكية بشأن استهداف المؤسسات الحكومية الحيوية إلكترونياً. وتنتظر الدوائر الرسمية صدور التقرير النهائي لتحديد الإجراءات.


