واشنطن، الولايات المتحدة – قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن وزير الخارجية ماركو روبيو والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بحثا الجهود التي تبذلها واشنطن للتعامل مع التهديدات في مضيق هرمز. وشملت هذه الجهود ما وصفته بعمليات زرع الألغام وفرض الرسوم على حركة الملاحة.
ملف أمن الملاحة في مضيق هرمز
وأوضحت الخارجية الأمريكية أن المباحثات ركزت على أهمية ضمان حرية الملاحة في المضيق الاستراتيجي. هذا المضيق يعد أحد أهم الممرات الحيوية لنقل الطاقة عالمياً. وجاء ذلك وسط تصاعد التوترات المرتبطة بالأمن البحري في المنطقة.
تنسيق دولي مع الأمم المتحدة
وأضافت أن لقاء وزير الخارجية والأمين العام للأمم المتحدة تناول سبل تعزيز التنسيق بين الولايات المتحدة والأمم المتحدة لحماية السفن التجارية. كما تناول اللقاء ضمان انسيابية حركة التجارة الدولية في ظل ما وصفته واشنطن بتحديات متزايدة تهدد أمن الممرات البحرية.
أهمية استقرار الأسواق العالمية
وأكدت الخارجية الأمريكية أن استقرار مضيق هرمز يعد عاملاً أساسياً في استقرار أسواق الطاقة العالمية. وشددت على ضرورة تعاون دولي أوسع للحد من أي أنشطة قد تعرقل الملاحة أو تهدد سلامة السفن في المنطقة.


