واشنطن، الولايات المتحدة – قال قائد القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” إن المدرسة التي تعرضت للاستهداف خلال العمليات العسكرية المرتبطة بالحرب مع إيران كانت تقع داخل موقع نشط لإطلاق الصواريخ. كما أكد أن الموقع كان يستخدم لأغراض عسكرية.
تأكيد أمريكي على الطبيعة العسكرية للموقع
وأوضح قائد “سنتكوم” في تصريحات صحفية أن المعلومات الاستخباراتية والعملياتية أظهرت وجود أنشطة عسكرية داخل الموقع المستهدف. وأشار إلى أن القوات الأمريكية تعاملت مع ما وصفه بـ”تهديدات مباشرة” مرتبطة بإطلاق الصواريخ.
وأضاف المسؤول العسكري الأمريكي أن الموقع الذي ضم المدرسة كان جزءاً من بنية تحتية تستخدم في العمليات الصاروخية. كذلك أكد أن القوات الأمريكية تعتمد في عملياتها على تقييمات استخباراتية دقيقة قبل تنفيذ أي استهداف.
وأشار إلى أن القيادة المركزية الأمريكية تواصل مراجعة نتائج العمليات العسكرية والتأكد من طبيعة الأهداف. كما يتم ذلك خلال النزاعات المسلحة.
جدل حول استهداف المنشآت المدنية
وتأتي تصريحات قائد “سنتكوم” في ظل انتقادات ومخاوف بشأن استهداف مواقع تضم منشآت مدنية خلال الحرب مع إيران. ويبرز ذلك خاصة بعد تداول تقارير عن وقوع أضرار في منشآت تعليمية ومناطق مأهولة.
وتؤكد الولايات المتحدة أن عملياتها العسكرية تستهدف مواقع عسكرية ومنشآت تستخدم في الهجمات الصاروخية أو تهدد القوات والمصالح الأمريكية. كذلك تشمل الاستهداف حلفاءها في المنطقة.
وتشهد المنطقة توترات متصاعدة على خلفية المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران. وتستمر التحذيرات الدولية من اتساع رقعة التصعيد وتأثيره على الأمن والاستقرار الإقليميين.


