واشنطن ، الولايات المتحدة – انتقد مشرعون أمريكيون من الحزبين الديمقراطي والجمهوري في مجلس الشيوخ الأمريكي بشدة أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القاضي بتقليص حجم التدريبات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية. وقد أثارت هذه الخطوة موجة من ردود الفعل الغاضبة داخل لجان الكونغرس. كما تصاعدت المخاوف بشأن تداعياتها السلبية على الأمن القومي الأمريكي. كذلك يثير القرار تساؤلات حول الاستقرار الإقليمي في شبه الجزيرة الكورية.
انتقادات لاذعة من قادة الحزب الديمقراطي
توالت ردود الفعل الرافضة للقرار من أعضاء الحزب الديمقراطي في لجان الكونغرس الرئيسية. حيث وصف السيناتور جاك ريد العضو الديمقراطي الأقدم في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، خطوة ترامب بأنها “غير عقلانية ومتسرعة”، محذراً من إضعاف الجاهزية الدفاعية المشتركة. كما اعتبر السيناتور مارك كيلي، العضو في ذات اللجنة، تقليص محتوى التدريبات قراراً “قصير النظر وخاطئ” يعرض التحالف الإستراتيجي للخطر. بينما أشار السيناتور آندي كيم، العضو في لجنة العلاقات الخارجية، إلى أن ربط التدريبات برفض سيول المشاركة في حرب مع إيران يعكس موقفاً مقلقاً وغير مبرر. وهذا يمثل توجهاً سلبياً تجاه أحد أبرز الشركاء الاستراتيجيين للولايات المتحدة في آسيا.
مخاوف جمهورية من تداعيات القرار على حرب أوكرانيا
من جهته، انضم السيناتور الجمهوري توم تيليس إلى قائمة المنتقدين، محذراً من أن القرار الأمريكي قد يترك تداعيات جيوستراتيجية خطيرة. إذ اعتبر أن تقليص الوجود والتدريبات قد يتيح لآلاف القوات الكورية الشمالية فرصة أكبر لمساعدة روسيا ودعم جهودها العسكرية في الحرب الدائرة بأوكرانيا. في المقابل، يؤدي ذلك إلى إضعاف الضغوط على محور بيونغ يانغ وموسكو.


