عمّان ، الأردن – بحث الأردن والكويت آخر التطورات المتسارعة في المنطقة، إلى جانب الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد واحتواء التوترات المتزايدة. يهدف ذلك إلى دعم الأمن والاستقرار الإقليمي. كما تناولت المباحثات مستجدات عدد من الملفات الإقليمية. إضافة إلى ذلك، تم بحث سبل تعزيز التنسيق والتشاور بين البلدين بشأن التطورات التي تشهدها المنطقة. يأتي هذا في ظل تصاعد المخاوف من اتساع رقعة التوتر وانعكاساته على أمن دول المنطقة وشعوبها.
وأكد الجانبان أهمية تكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية للوصول إلى حلول سلمية للأزمات القائمة. كما اتفقا على العمل على تجنب التصعيد وفتح المجال أمام المسارات السياسية والحوار، بما يحافظ على أمن واستقرار المنطقة. كذلك شدد الأردن والكويت على ضرورة استمرار التنسيق العربي في مواجهة التحديات الراهنة. وأيضا اكدا على توحيد المواقف تجاه القضايا الإقليمية ذات الأولوية، بما يعزز قدرة الدول العربية على التعامل مع التطورات المتلاحقة.
وتطرق البحث كذلك إلى أهمية دعم المساعي الدولية والإقليمية الهادفة إلى وقف التوترات. كما تم التشديد على توفير الظروف الملائمة لاستئناف المفاوضات والحوار بشأن الملفات العالقة، مع التأكيد على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. وتعكس المشاورات الأردنية الكويتية حرص البلدين على مواصلة التواصل السياسي في ظل الظروف الإقليمية الراهنة. بالإضافة إلى ذلك، تم التأكيد على تعزيز التعاون المشترك بما يخدم مصالح البلدين ويدعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.


