أبوظبي ، الإمارات – بحث وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، مستجدات الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. كما تناول الاتصال سبل مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين بشأن التطورات المتسارعة. بالإضافة إلى ذلك، شدد الاتصال على ضرورة تكثيف التحركات الدبلوماسية لتجنب اتساع دائرة التوتر ومعالجة الأزمات القائمة بالوسائل السياسية والحوار.
وفي السياق ذاته، بحث وزير الخارجية الإماراتي مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، التطورات الإقليمية والجهود المشتركة الرامية إلى احتواء التصعيد، بما يدعم أمن المنطقة واستقرارها. وأكدت المباحثات أهمية تعزيز التنسيق العربي في مواجهة التحديات الراهنة. علاوة على ذلك، شددت المحادثات على العمل على دعم المساعي الدبلوماسية الهادفة إلى تهدئة الأوضاع ومنع انتقال تداعيات الأزمات إلى مناطق جديدة.
وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وسط مخاوف من تداعياتها على أمن دول المنطقة والملاحة والتجارة والطاقة. هذا التصاعد يدفع العواصم العربية إلى تكثيف الاتصالات السياسية والدبلوماسية للحد من مخاطر التصعيد. وشددت الاتصالات على ضرورة استمرار الحوار والتنسيق بين الدول العربية. كذلك تم التأكيد على دعم الجهود الرامية إلى تحقيق التهدئة وتهيئة الظروف المناسبة للتوصل إلى حلول سياسية للأزمات التي تشهدها المنطقة. ويعكس التحرك الإماراتي الكويتي الأردني حرص الدول الثلاث على تعزيز التشاور السياسي وتوحيد الجهود الرامية إلى حماية الأمن الإقليمي. إضافة إلى ذلك، شدد البيان على دعم الاستقرار وتجنب أي تصعيد جديد قد يزيد من تعقيد المشهد في الشرق الأوسط.
