كييف، أوكرانيا – أكد إيفان يواس، مستشار مركز السياسة الخارجية في أوكرانيا، أن بريطانيا تواصل تقديم الدعم العسكري لبلاده منذ اليوم الأول للحرب، مبيناً أن لندن منحت كييف مساحة سياسية وحرية أكبر في استخدام الأسلحة البريطانية ضد أهداف داخل روسيا. ونتيجة لذلك، تمثل هذه الخطوة تحولاً بارزاً في مستوى الدعم الغربي الموجه لكييف. علاوة على ذلك، شدد يواس على أن بريطانيا تعتبر موسكو الطرف المعتدي المسئول عن اندلاع الصراع.
نطاق الدعم العسكري البريطاني وتوسيع صلاحيات الاستخدام
أوضح يواس أن المساعدات العسكرية البريطانية لا تقتصر على الطائرات المسيّرة، بل تمتد لتشمل الصواريخ والمنظومات الدفاعية المختلفة. بالإضافة إلى ذلك، كشف المستشار الأوكراني أن استخدام الأسلحة البريطانية ضد الأهداف الروسية بدأ رسمياً قبل نحو ستة أشهر، لكن القرار الأخير يمنح القوات الأوكرانية مرونة أكبر لمواجهة التهديدات.
تأتي هذه التطورات في ظل موقف لندن الصارم الداعي إلى فرض المزيد من الضغوط والعقوبات على موسكو. بالتالي، يسهم التنسيق العسكري المكثف في تعزيز قدرات الدفاع الأوكرانية ميدانياً.
تصعيد الضربات الروسية وتكثيف الاستهداف الميداني
تطرق المستشار الأوكراني إلى الأوضاع الميدانية المشدودة، مشيراً إلى أن بلاده تواجه هجمات روسية شبه يومية تتركز غالبية عملياتها خلال ساعات الليل. بالإضافة إلى ذلك، صنف يواس شهر يوليو الماضي كأحد أصعب الأشهر على المدنيين، لافتاً إلى أن القصف الأخير استهدف مكتبة تاريخية بارزة وأدى لتدميرها بالكامل دون تسجيل خسائر بشرية.
ختاماً، يعكس توسيع صلاحيات استخدام الأسلحة البريطانية إصرار كييف وحلفائها على التصدي للعدوان الميداني. وعليه، تترقب الأوساط السياسية والدولية نتائج هذا التحول العسكري على مسار المفاوضات والتسوية المستقبلية.


