أربيل، العراق – أدان المبعوث الأميركي إلى سوريا ولبنان توم براك بشدة الهجوم الذي استهدف رئيس حكومة إقليم كردستان العراق مسرور بارزاني ومكتبه في أربيل. ونتيجة لذلك، أعتبر براك الاعتداء على الحلفاء الأكراد تهديداً مباشراً للاستقرار الأمني في المنطقة. علاوة على ذلك، شدد المبعوث الأميركي على ضرورة التعامل بجدية كاملة مع هذه الخروقات وكشف الجهات المتورطة فيها.
إدانة أميركية ودعم لسيادة الدولة العراقية
أوضح براك أن الولايات المتحدة ترفض استهداف القيادات الرسمية في إقليم كردستان، مؤكداً التزام واشنطن بدعم حلفائها الأكراد. بالإضافة إلى ذلك، جدد المبعوث الأميركي دعم بلاده الكامل لقيادة رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي في مساعيه لاستعادة سيادة العراق الكاملة.
تركز رؤية واشنطن على أن فرض سلطة القانون وإخضاع جميع الأسلحة والمجموعات المسلحة لسيطرة الدولة يمثلان ركيزة أساسية لترسيخ الأمن. بالتالي، تسعى الإدارة الأميركية لمساندة الجهود العراقية الهادفة لمنع تكرار الحوادث التي تهدد المؤسسات الرسمية.
تصعيد أمني ومتابعة حكومية للتحقيقات
جاء الموقف الأميركي بالتزامن مع إجراءات الحكومة العراقية لتشكيل لجنة تحقيقية متخصصة لكشف مصادر وإحداثيات الهجوم بالمسيّرات الذي طال مكتب بارزاني في أربيل. بالإضافة إلى ذلك، تعمل الجهات الأمنية على تتبع المسارات الفنية للحوادث لتحديد المسئولية القانونية.
ختاماً، يعكس التصريح الأميركي حرص واشنطن على دعم الاستقرار في كردستان والعراق ككل وإسناد خطوات بغداد السيادية. وعليه، تبقى نتائج التحقيق الحكومي المحك الأساسي لاتخاذ الخطوات اللازمة للحفاظ على الأمن الداخلي وتجنب التوترات الإقليمية.


