بغداد، العراق – وجّه رئيس الوزراء العراقي، القائد العام للقوات المسلحة، بتشكيل لجنة تحقيقية عاجلة لكشف مصادر ودوافع الاعتداء الذي استهدف مكتب رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني بطائرات مسيّرة. نتيجة لذلك، تباشر اللجنة جمع البيانات والمعلومات الاستخباراتية لتحديد الجهات المتورطة في الهجوم. علاوة على ذلك، تأتي هذه الخطوة في إطار المساعي الحكومية لمنع تكرار استهداف المقار والمؤسسات الرسمية. وتأتي أيضاً بهدف حفظ استقرار البلاد.
مهام اللجنة التحقيقية وآليات جمع الأدلة
أوضحت المصادر الرسمية أن اللجنة ستتولى التحقيق في كافة تفاصيل الاعتداء والاستماع إلى شهادات وتقارير الجهات الأمنية المختصة في أربيل وبغداد. بالإضافة إلى ذلك، أشار رئيس الوزراء إلى أهمية التعامل مع هذا التطور عبر المؤسسات القانونية الرسمية. هذا من أجل ضمان الدقة وعدم إطلاق مواقف مسبقة قبل اكتمال التحقيقات.
تركز التحقيقات الفنية على تحديد المسارات التي سلكتها الطائرات المسيّرة وتحديد مواقع إطلاقها ودقة الأهداف المستهدفة. بالتالي، تسعى الحكومة العراقية للوصول إلى أدلة قاطعة تدعم الموقف الرسمي والخطوات القانونية المقبلة.
التوجيه بإعلان النتائج ومواجهة التصعيد
شدد القائد العام للقوات المسلحة على التزامه بالشفافية التامة وإعلان النتائج النهائية أمام الرأي العام فور استكمال كافة الإجراءات. بالإضافة إلى ذلك، جاء الاستهداف المزدوج لمكتب بارزاني وموقع تابع لجهاز الاستخبارات في الإقليم دون تسجيل خسائر بشرية. هذا ما دفع الأجهزة المختصة للاستنفار الميداني.
ختاماً، تكتسب نتائج هذه التحقيقات أهمية بالغة في ظل الظروف الإقليمية الراهنة التي تسعى بغداد لتجنيب البلاد انعكاساتها. وعليه، تترقب الأوساط السياسية والشعبية الإعلان عن الأطراف المتورطة لمنع أي خروقات أمنية مستقبلاً.


