عمان ، الأردن – تستضيف العاصمة الأردنية عمان، اليوم الاثنين الموافق 22 يونيو 2026، فعاليات دبلوماسية عربية مكثفة. حيث يعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا تشاوريا بدعوة من نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، أيمن الصفدي.
ويأتي الاجتماع في إطار الجهود الرامية لتعزيز العمل العربي المشترك. كذلك يهدف إلى تنسيق المواقف تجاه التحديات الإقليمية الراهنة التي تتطلب تنسيقا وثيقا وتبادلا معمقا لوجهات النظر.
الدورة المستأنفة لمجلس الجامعة العربية
وعقب انتهاء الاجتماع التشاوري، تستضيف المملكة الأردنية أعمال الدورة العادية الـ 165 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورتها المستأنفة.
وتأتي هذه الدورة استكمالا لأعمال المجلس التي بدأت في 29 مارس 2026 برئاسة مملكة البحرين. حيث ستناقش بنود جدول الأعمال الذي يتضمن جملة من القضايا السياسية والأمنية ذات الاهتمام المشترك، والملفات التي تتطلب موقفا عربيا موحدا في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
المشاركة المصرية
وفي سياق هذه التحركات الدبلوماسية، توجه وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي إلى عمان صباح اليوم الاثنين للمشاركة في هذه الاجتماعات الوزارية.
ومن المقرر أن يساهم الوزير عبد العاطي بفاعلية في النقاشات الجارية حول الملفات الإقليمية. كما سيؤكد على الدور المصري المحوري في دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز التضامن العربي.
وإلى جانب المشاركة في الجلسات الجماعية، من المنتظر أن يعقد الوزير عبد العاطي سلسلة من اللقاءات الثنائية مع نظرائه من وزراء الخارجية العرب.
وستتركز هذه اللقاءات حول بحث سبل الارتقاء بالعلاقات الثنائية بين مصر والدول العربية الشقيقة. بالإضافة إلى تبادل الرؤى وتنسيق الجهود إزاء أبرز القضايا الدولية التي تتقاطع مع مصالح الأمن القومي العربي. هذا الأمر يضمن صياغة رؤية مشتركة تسهم في حلحلة الأزمات الراهنة.
وتعكس هذه الاجتماعات في عمان حرص الدول العربية على تفعيل آليات العمل الجماعي، والبحث عن مخارج دبلوماسية للأزمات المركبة التي تمر بها المنطقة. في وقت تزداد فيه الحاجة إلى الوحدة العربية لمواجهة التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية التي تفرضها المتغيرات الدولية المتلاحقة. ومن المتوقع أن تصدر عن هذه الاجتماعات مخرجات تعزز من التنسيق العربي تجاه القضايا الجوهرية المطروحة على الساحة الإقليمية والدولية.


