بيروت ، لبنان – تسود حالة من الهدوء الحذر في جنوب لبنان، في ظل مؤشرات على “هدنة مشروطة” بين الأطراف الفاعلة على الأرض. كما تستمر الجهود الرامية إلى إعادة ضبط قواعد الاشتباك ومنع توسع دائرة المواجهات خلال المرحلة الحالية.
وبحسب مصادر مطلعة، تقوم التفاهمات القائمة على خفض نسبي في وتيرة العمليات العسكرية المتبادلة. في المقابل يوجد التزام غير معلن بعدم توسيع نطاق الاستهدافات. كذلك يتم الإبقاء على حالة الجاهزية والاستنفار تحسبًا لأي تطورات ميدانية.
وتأتي هذه التهدئة وسط ضغوط إقليمية ودولية متزايدة لتثبيت الاستقرار على الحدود الجنوبية للبنان. ذلك في محاولة لتجنب انزلاق الأوضاع إلى تصعيد أوسع قد ينعكس على المنطقة بأكملها.
وتشير تقديرات مراقبين إلى أن المشهد الحالي يعكس إدارة دقيقة للتوتر عبر قواعد اشتباك أكثر انضباطًا. في الوقت نفسه تبقي هشاشة الوضع احتمالات التصعيد قائمة في حال وقوع أي خرق أو تطور مفاجئ.
جنوب لبنان بين التهدئة الحذرة وتفاهمات غير معلنة لضبط التصعيد
لبنان: تصعيد عسكري وسط التوترات الإقليمية


