واشنطن ، الولايات المتحدة – تداولت تقارير إعلامية ودبلوماسية غير مؤكدة، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبدى خلال تصريحات ومناقشات غير رسمية مقترحًا مثيرًا للجدل يتعلق بإعادة ترتيب إحدى مجموعات كأس العالم التي تضم المنتخب المصري. وقد تضمن ذلك استبدال المنتخب الإيراني بالمنتخب الإيطالي. ويعد هذا السيناريو غير تقليدي وذو أبعاد سياسية ورياضية في آن واحد كما اعتبره مراقبون.
وبحسب تلك التقارير، فإن المقترح الذي أُشير إليه في سياق حديث سياسي أوسع، أثار موجة واسعة من الجدل داخل الأوساط الرياضية والدبلوماسية. ويرجع ذلك خاصةً لأنه يمس تركيبة مجموعات المونديال المعتمدة رسميًا. كما أنه يطرح تساؤلات حول مدى إمكانية التدخلات السياسية في البطولات الدولية.
وفي السياق نفسه، تم تداول اسم رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني في بعض التحليلات بوصفها “عنصرًا سياسيًا حاضراً في خلفية المشهد”. وقد ظهر ذلك وسط تكهنات حول طبيعة العلاقات السياسية التي قد تكون مرتبطة بمثل هذه الطروحات. يأتي ذلك رغم عدم وجود أي تأكيد رسمي أو رياضي يدعم هذه الفرضيات.
من جانبها، لم تصدر أي من الفيفا أو الجهات المنظمة لكأس العالم أي تعليق على هذه الأنباء. في الوقت نفسه شدد خبراء في الإدارة الرياضية على أن قرعة المونديال تخضع لقواعد صارمة لا تسمح بأي تعديلات بعد اعتمادها رسميًا. وأكدوا أن مثل هذه المقترحات – إن صحت – تظل في إطار التصريحات السياسية غير الملزمة.
ويرى محللون أن إثارة مثل هذه الأفكار، حتى على سبيل النقاش، تعكس تداخلًا متزايدًا بين السياسة والرياضة. ويؤدي ذلك إلى فتح باب الجدل حول حدود كل منهما. ويظهر ذلك خاصة في الأحداث العالمية الكبرى مثل كأس العالم.


