مدريد ، إسبانيا – قللت الحكومة الإسبانية من أهمية التهديدات التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن قطع العلاقات التجارية مع إسبانيا. واعتبرت أن مثل هذه التصريحات أصبحت “أمرًا عاديًا” ولا تستدعي القلق أو تغيير نهج مدريد في علاقاتها مع واشنطن.
وأكدت مصادر بالحكومة الإسبانية أن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين تستند إلى مصالح مشتركة واتفاقيات قائمة. كما أشارت إلى أن أي قرارات تتعلق بالتجارة الدولية لا تُبنى على تصريحات سياسية، وإنما تخضع للأطر القانونية والمؤسسية المعمول بها.
وأضافت أن مدريد ستواصل العمل مع الولايات المتحدة للحفاظ على التعاون الاقتصادي والاستثماري، مع التأكيد على أهمية الحوار لمعالجة أي خلافات قد تنشأ بين الجانبين.
ويأتي الموقف الإسباني عقب تصريحات لترامب هدد فيها بقطع جميع العلاقات التجارية مع إسبانيا، واصفًا إياها بأنها “شريك سيئ” داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو). وهذا يأتي في أحدث فصول التوتر بين الجانبين.


