مدريد ، إسبانيا – أعربت الحكومة الإسبانية عن قلقها البالغ إزاء التطورات الأخيرة بين إسرائيل وإيران، مدينة انهيار الهدنة وتصاعد العمليات العسكرية بين الجانبين. ودعت إلى وقف فوري للتصعيد والعودة إلى المسار الدبلوماسي لتجنب اتساع دائرة الصراع في الشرق الأوسط.
وأكدت السلطات الإسبانية، في تصريحات رسمية، أن استمرار المواجهات العسكرية يهدد الأمن والاستقرار الإقليميين. كما حذرت من أن أي تصعيد إضافي قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة تتجاوز حدود الدول المعنية، وبالتالي يمكن أن تؤثر على المنطقة بأكملها.
وشددت مدريد على أهمية احترام القانون الدولي والعمل على حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية. ودعت جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتجنب الخطوات التي من شأنها زيادة حدة التوتر.
كما أكدت إسبانيا دعمها للجهود الدولية الرامية إلى احتواء الأزمة ومنع تحولها إلى نزاع واسع النطاق. وأشارت إلى أن الحوار والوسائل الدبلوماسية تظل الخيار الأمثل لمعالجة الخلافات وتجنب المزيد من الخسائر البشرية والمادية.
وتأتي هذه المواقف في وقت تتواصل فيه التحركات الدبلوماسية الدولية لخفض التوتر بين طهران وتل أبيب. هذا يحدث وسط تزايد المخاوف من انعكاسات المواجهة الحالية على أمن المنطقة وأسواق الطاقة وحركة التجارة الدولية.
ويرى مراقبون أن المواقف الأوروبية الداعية إلى التهدئة تعكس حالة القلق المتنامية من احتمالية اتساع رقعة الصراع. خاصة مع استمرار تبادل الضربات العسكرية والتصريحات المتشددة بين الأطراف المعنية. الأمر الذي يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي ويهدد بجر المنطقة إلى مرحلة أكثر خطورة.


