واشنطن ، الولايات المتحدة – حذرت تقارير دولية من أن التصعيد العسكري المتسارع بين إيران وإسرائيل قد يدفع منطقة الشرق الأوسط نحو حرب شاملة. يأتي ذلك في ظل تبادل الضربات والهجمات بين الجانبين واتساع دائرة التوتر الأمني والعسكري خلال الساعات الأخيرة.
وأشارت وكالة “أسوشيتد برس” إلى أن التطورات الميدانية المتلاحقة رفعت منسوب القلق لدى العديد من الدول والقوى الدولية. في الوقت نفسه، هناك مخاوف من خروج الأزمة عن نطاقها الحالي وتحولها إلى مواجهة إقليمية أوسع. وقد يشمل ذلك أطرافاً أخرى في المنطقة.
وتشهد المنطقة حالة من الاستنفار الأمني والعسكري مع استمرار تبادل التهديدات بين طهران وتل أبيب. في غضون ذلك، تتابع الحكومات الإقليمية والدولية التطورات عن كثب خشية انعكاساتها على أمن المنطقة واستقرارها. بالإضافة إلى ذلك، يتخوف كثيرون من تأثيرها المحتمل على حركة التجارة العالمية وأسواق الطاقة.
ويرى مراقبون أن أي توسع إضافي في العمليات العسكرية قد يؤدي إلى فتح جبهات جديدة. كما أنه يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي، خاصة في ظل تشابك المصالح والتحالفات السياسية والعسكرية في الشرق الأوسط.
وفي الوقت ذاته، تتواصل الجهود الدبلوماسية الدولية لاحتواء الأزمة ومنع انزلاقها إلى مواجهة مفتوحة. وفي هذا السياق، دعت عدة دول ومنظمات دولية إلى ضرورة ضبط النفس وتغليب الحلول السياسية. ذلك لتجنب تداعيات قد تكون واسعة النطاق على الأمن والسلم الإقليميين.
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه التحذيرات من أن استمرار التصعيد دون ضوابط قد يخلق واحدة من أخطر الأزمات التي تشهدها المنطقة خلال السنوات الأخيرة. ومع استمرار المخاطر، قد تترتب على ذلك تداعيات إنسانية واقتصادية وأمنية تتجاوز حدود الدول المنخرطة في النزاع.


