رام الله ، فلسطين – أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الخميس الموافق 9 يوليو 2026، مرسوما رئاسيا هاما يحدد فيه الموعد الرسمي لإجراء الانتخابات التشريعية الفلسطينية. ويأتي هذا القرار في خطوة تهدف إلى تعزيز الحياة الديمقراطية. بالإضافة إلى ذلك، يسعى إلى تجديد الشرعية في المؤسسات الوطنية الفلسطينية.
تفاصيل المرسوم الرئاسي
ونص المرسوم على دعوة كافة أبناء الشعب الفلسطيني في القدس المحتلة، والضفة الغربية، وقطاع غزة، للمشاركة في انتخابات تشريعية حرة ومباشرة، لاختيار أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني الجديد، وذلك في يوم السبت الموافق 28 نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الجاري. ووفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، فإن هذا القرار يأتي “ترسيخا لأسس الديمقراطية، واستكمالا للعملية الانتخابية التي انطلقت في دولة فلسطين”. كذلك، يعمل القرار على ضمان تداول السلطة وتفعيل دور المؤسسات التشريعية التي تعطلت لسنوات طويلة.
خطة متكاملة للمسار الانتخابي
وفي سياق متصل، أكد المرسوم الرئاسي على التزام القيادة الفلسطينية باستكمال الاستحقاقات الانتخابية الوطنية؛ حيث أشار إلى أنه سيتم تحديد موعد لاحق لإجراء الانتخابات الرئاسية. ومن المقرر أن تُعقد الانتخابات الرئاسية في الربع الأول من العام القادم (2027). وذلك وفقا لما ينص عليه القانون الأساسي الفلسطيني والأنظمة المعمول بها.
يأتي صدور هذا المرسوم في ظل ظروف سياسية بالغة التعقيد تشهدها الساحة الفلسطينية والمنطقة، وهو ما يعلق عليه مراقبون آمالا بأن يشكل مدخلا حقيقيا لإنهاء الانقسام الداخلي وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني.
ومن المتوقع أن تبدأ لجنة الانتخابات المركزية، خلال الأيام القادمة، بإطلاق تحضيراتها اللوجستية والفنية بالتنسيق مع كافة الفصائل والقوى الوطنية. ويأتي ذلك لضمان سير العملية الانتخابية بشفافية ونزاهة وتحت رقابة دولية ووطنية، مما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من العمل السياسي والمؤسساتي في دولة فلسطين.


