روما، إيطاليا – برأت محكمة إيطالية أفراد الطاقم السابقين لسفينة إنقاذ المهاجرين “أكواريوس” من تهمة التخلص غير القانوني من النفايات. أنهت المحكمة بذلك قضية استمرت ثماني سنوات منذ فتح التحقيقات. في قرارها هذا، رحبت منظمات الإغاثة الإنسانية بالحكم. كما اعتبرت الحكم تأكيدًا لسلامة إجراءاتها خلال عمليات الإنقاذ في البحر المتوسط.
نهاية قضية استمرت ثماني سنوات
أعلنت منظمة “إس.أو.إس ميديترانيه” أن محكمة إيطالية أصدرت أحكامًا ببراءة أفراد الطاقم السابقين لسفينة “أكواريوس”. جاءت هذه الأحكام بعد ملاحقات قضائية بدأت إثر تحقيق فتحته سلطات الادعاء في صقلية بشأن آلية التخلص من النفايات الناتجة عن عمليات إنقاذ المهاجرين في وسط البحر المتوسط.
وكانت السلطات الإيطالية قد صادرت السفينة عام 2018، بعد تحقيق استمر عامًا كاملًا. كما شمل التحقيق نحو 24 شخصًا من أفراد الطواقم والعاملين في مجال الإغاثة.
اتهامات بالتخلص غير القانوني من النفايات
واتهم الادعاء في مدينة كاتانيا طواقم السفينة بالتخلص من ملابس المهاجرين والمخلفات الغذائية والنفايات الطبية دون الالتزام بالإجراءات الخاصة بالنفايات الصحية المعدية.
كما اعتبر الادعاء أن ذلك شكّل خطرًا على الصحة العامة في إيطاليا خلال عامي 2017 و2018. وكان الهدف حسب الادعاء خفض تكاليف التخلص من النفايات.
في المقابل، نفت منظمة “إس.أو.إس ميديترانيه” طوال فترة التحقيق ارتكاب أي مخالفات. وأكدت أن جميع النفايات جرى التعامل معها وفق اللوائح المعمول بها.
ترحيب بالحكم وترقب لقضايا مماثلة
ورحبت المنظمة بأحكام البراءة، معتبرة أنها تؤكد قانونية الإجراءات التي اتبعتها خلال عمليات الإنقاذ.
كما أعربت منظمة “أطباء بلا حدود”، التي كانت شريكًا للمنظمة في تشغيل السفينة آنذاك، عن أملها في أن يمهد الحكم الطريق لتبرئة أفراد آخرين من طواقمها. ويخضع هؤلاء الأفراد لمحاكمة منفصلة في كاتانيا، تتعلق باتهامات مماثلة مرتبطة بسفينة الإنقاذ “فوس برودنس”.


