مدريد ، إسبانيا – تواصل إسبانيا مواجهة واحدة من أسوأ موجات حرائق الغابات هذا العام، بعدما التهمت النيران أكثر من 50 ألف هكتار من الأراضي والغابات. بذلك، تتصدر قائمة الدول الأوروبية الأكثر تضررًا من الحرائق منذ بداية موسم الصيف، فى ظل ارتفاع غير مسبوق فى درجات الحرارة وجفاف واسع النطاق.
وأعلنت السلطات الإسبانية أن فرق الإطفاء والطوارئ تواصل جهودها للسيطرة على بؤر الحرائق المشتعلة فى عدة أقاليم. وقد شارك مئات رجال الإطفاء وطائرات متخصصة فى إخماد النيران. بينما تم إجلاء عدد من السكان من المناطق المهددة كإجراء احترازى.
ويرى خبراء المناخ أن موجات الحر المتكررة، إلى جانب انخفاض معدلات الأمطار والرياح القوية، ساهمت فى سرعة انتشار الحرائق واتساع رقعتها. لذلك، صعّب ذلك من عمليات السيطرة عليها فى بعض المناطق الجبلية والريفية.
وأثرت الحرائق على مساحات شاسعة من الغابات والأراضى الزراعية. وسط ذلك، ظهرت مخاوف من خسائر بيئية واقتصادية كبيرة، فضلاً عن تدهور جودة الهواء فى عدد من المدن والمناطق القريبة من مواقع الحرائق.
وتواصل الحكومة الإسبانية متابعة تطورات الموقف بالتنسيق مع أجهزة الحماية المدنية والاتحاد الأوروبى. فى نفس الوقت، تتزايد التحذيرات من استمرار موجة الحر خلال الأيام المقبلة، بما قد يرفع من خطر اندلاع حرائق جديدة فى مناطق مختلفة من البلاد.


